المواطنون في وجدة يقفون في طابور طويل يمتد من مكاتب الجماعة إلى الشارع للمصادقة على وثيقة بسيطة !
شهدت مصلحة المصادقة على الامضاء بمقر جماعة وجدة، زوال اليوم الثلاثاء ، مشاهد مثيرة للاستغراب، حيث تمتد الطوابير الطويلة من مكتب الجماعة الى الشارع ، في ظل وقوف عشرات المواطنين ولساعات طويلة، فقط من أجل المصادقة على وثائق بسيطة.
المتضررون عبّروا عن استيائهم من هذا الوضع الذي بات يتكرر بشكل يومي، معتبرين أن الأمر يعكس ضعفاً كبيراً في التنظيم الإداري وغياب حلول ناجعة لتخفيف الضغط. وأكدوا أن استمرار هذه المشاهد لا يليق بمدينة بحجم وجدة الألفية .
وطالب المواطنون رئيس جماعة وجدة بالتدخل العاجل، عبر تعزيز الموارد البشرية وتوسيع فضاءات الاستقبال واعتماد آليات حديثة لتسريع الخدمات، مشددين على أن كرامة المرتفقين فوق كل اعتبار.
إن ما يحدث اليوم بمصلحة المصادقة على الامضاء بجماعة وجدة لا يمكن اعتباره مجرد مشكل عرضي أو ظرفي، بل هو صورة مصغرة عن خلل عميق في تدبير المرافق العمومية. فإذا كان المرتفق مضطراً للانتظار ساعات طويلة من أجل ختم ورقة بسيطة، فماذا نقول عن الخدمات الإدارية الأكثر تعقيداً؟
رئيس جماعة وجدة مطالب بالتحرك بشكل عاجل لإيجاد حلول عملية تعيد الاعتبار لكرامة المواطن، وتؤكد أن الإدارة وُجدت لخدمة الشعب لا العكس.

