بلاد العالم الآخر…ماذا بعد ترويج العصابة عن ضبط أكبر عملية لترويج المخدرات في هذا الوقت بالذات؟؟

بلاد العالم الآخر…ماذا بعد ترويج العصابة عن ضبط أكبر عملية لترويج المخدرات في هذا الوقت بالذات؟؟

مروان زنيبر

أفاد كما هو معلوم، التلفزيون الحكومي الجزائري، يوم الجمعة الاخير، بأن الشرطة ضبطت  أكثر من 10 ملايين و400 ألف كبسولة من مادة بريغابالين، إلى جانب 33.4 كيلوغرامًا من الكوكايين، وقالت المصلحة المركزية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية التابعة للأمن الوطني الجزائري إن العملية أسفرت عن اعتقال 25 مشتبها بهم على صلة “بشبكة دولية منظمة”.

وقدرت المصالح الأمنية القيمة التسويقية الإجمالية للمحجوزات بنحو 1000 مليار سنتيم، إضافة إلى ضبط أكثر من 1.5 مليار سنتيم من العائدات التي وصفتها بأنها إجرامية ومرتبطة بنشاط الشبكة.

وقالت الشرطة الجزائرية في بيان لها صدر مؤخرا، أن هذه العملية هي الأكبر من نوعها، وكعادة المخابرات الإرهابية في بلاد العالم الآخر، فقد حاولت اقحام المغرب في هذه العملية بعدما ربطت – حسب ما جاء في معلومات التلفزيون الحكومي – كون ” هذا النشاط الاجرامي الخطير وراءه شبكة دولية منظمة على مستوى الجهة الغربية للوطن”

الا ان المخابرات التي ما فتئت ترتكب الأخطاء البدائية تلو الأخرى، وقعت في المحظور، متناسية انه فعلا يوجد في الغرب الجزائري أكبر مجمع، لصناعة حبوب الهلوسة في الجزائر، على الصعيد العالمي وهو مجمع “صيدال”، والذي تنتشر مختبراته، بالضبط بولاية وهران ومستغانم وتلمسان وسيدي بلعباس… تضم وحدات إنتاجية حديثة ومصانع مخصصة للمؤثرات العقلية.

و ارتباطا بالموضوع، فقد كشفت تقارير دولية حديثة عن لجوء الاستخبارات الجزائرية، إلى وضع العشرات من مختبرات الأدوية، المملوكة للدولة تحت إشراف وتصرف المؤسسة العسكرية لغرض إنتاج حبوب مهلوسة (القرقوبي) من نوع ” ريفوتريل  و” Hypnosedon” و ” كوادالوبي ” (Clonopin) و ” روش ” (Valium) وتصديرها الى الخارج.

وطبقا لما أكدته نفس التقارير، فمند بداية التسعينات لجأ الجنرالات إلى وضع عشرات من مختبرات الأدوية أهمها المجمع المذكور، تحت تصرف المؤسسة العسكرية والسماح للجيش بإدارتها اقتصاديا ومراقبتها بل أصبح الجيش هو المكلف بصناعة الأدوية لامتلاك المختبرات تقنيات كافية للتصنيع، وقد بادر الجنرالات إلى صناعة حبوب الهلوسة لتغطية الطلب المحلي على هذه المادة المخدرة في الجزائر، والموجه للشباب العاطل، وتحقيق أرباح طائلة بالعملة الصعبة، ويعمل الجيش الجزائري على تهريب هذه الحبوب إلى المغرب على الخصوص والى ليبيا وتونس…

هذا وأفادت تقارير موثوق منها ان الكمية الضخمة التي تم حجزها من المهلوسات، لم يتم حجزها في جهة الغرب الجزائري كما جاء في تقرير عصابة السوء، بل تم حجزها رسميا جنوب الجزائر، وهي شحنة من مادة ” بريغابالين” قادمة من دولة النيجر، كانت موجهة الى بلدة” القطرون ” التي تقع في أقصى الجنوب الغربي من ليبيا على الحدود المتاخمة للنيجر وتشاد… واظهرت التحقيقات عن تورط ضباط من العسكر في هذه العملية الاضخم من نوعها!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *