محكمة بوسطن تفضح افتراءات ” عمي كذبون “

محكمة بوسطن تفضح افتراءات ” عمي كذبون “

بدر سنوسي

لا حديث في منصات التواصل الاجتماعي الا عن مهزلة رئيس مزور اسمه ” عمي تبون” لم يكتفي بالكذب والافتراء على المشاكل التي يعاني منها شعبه البئيس بل وصلت افتراءاته الى العالمية، وهو يتحدث- بدون خجل ولا حياء – على هامش الإدلاء بصوته في الانتخابات التشريعية في مطلع يوليو 2026، تزامناً مع منافسات كأس العالم لكرة القدم… عن قضية غامضة لطفل أمريكي صنعتها المخابرات الجزائرية وروج لها الإعلام الجزائري ودخل فيها الرئيس وسفيره في واشنطن، خروج يخفي مجموعة من القضايا التي يجب توضيحها أمام الرأي الوطني والدولي …

وهو الحدث الذي كان قد خلق جدل اعلامي وسياسي محتدم عبر منصات التواصل الاجتماعي حول مدى تقبل خرجة رئيس مزور بلغ من العمر عثيا وهو يطلق اكاذيبه امام العالم حول قضية مشجع قاصر اسمه وسيم كركوش (14 عاماً) يحمل الجنسية الامريكية، في مدينة بوسطن الأمريكية خلال بطولة كأس العالم 2026.

الاخبار الواردة من بلاد العم سام، تفيد على ان محكمة بوسطن فندت رسميا ادعاءات “مسيلمة الكذاب ” وهو يلوح يمينا وشمالا، عن الجهة التي كانت وراء هذا الاعتداء بل ذهب بعيدا عندما قال بالحرف ” قمت بتكليف السفير الجزائري بواشنطن، صبري بوقادوم، بالتنسيق مع الشرطة والعدالة الأمريكية لمتابعة القضية قانونياً”، وكانت تصريحات تبون قد خلفت آنذاك ردود فعل متباينة وانتقادات واسعة على الصعيد الإعلامي الدولي.

كما طرحت في ذلك الوقت أسئلة حول أولوية عمي تبون في يوم استحقاق وطني، هل هي الانتخابات التشريعية ام لفت الانتباه لطفل ذو جنسية أمريكية؟

وهل هناك رئيس في العالم يقول انه كلف سفيره في دولة ثانية لمتابعة قضية طفل من جنسية دولة أخرى التي هي أمريكا؟

وهي تساؤلات، تخفي شيئا واحدا، وراء هذا الخروج الرسمي لرئيس ليس كباقي رؤساء العالم – أصبح ماركة مسجلة في الكذب – في قضية طفل أمريكي لم يتحدث عنه، لا المسؤولون الامريكيون ولا الشرطة الأمريكية عن قضية يتناولها الرئيس المزور الجزائري وسفيره واعلامه ومخابراته الإرهابية التي ابانت عن مستوى منحط، ظهر للعيان مؤخرا في فضيحة مدوية مرتبطة بتوظيف عناصر من أمن الجيش على أنهم مغاربة مقيمون بطريقة غير شرعية في الجزائر في مسرحية مكشوفة، حول ظروفهم المعيشية، وُصفت بالتمثيلية الهزيلة من اخراج المخابرات الإرهابية…

كفى حقدا يا عصابة الشر … فمتى فتحتم ذراعيكم للمغاربة المقيمين في الجزائر، فالتاريخ لن يرحم دولة إسلامية جارة – للأسف –، قام حكامها بطرد 350 ألف مغربي ليلة عيد الأضحى!!

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *