ما هكذا تورد الإبل يا وليد…

ما هكذا تورد الإبل يا وليد…

لم يفهم أي أحد الى أي حد وصل نفاق وشقاق وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم – يا حسراه – وهو الذي لقي تشجيعات من الجماهير الوجدية قل نظيرها عندما أكد وليد، شكره وتقديره لجمهور مدينة وجدة على دعمه وتشجيعه المستمر، مشيراً إلى أنهم وقفوا مع الفريق حتى حققوا الفوز وشجعوهم في اللقاءين اللذان كان قد اجراهما الفريق في شهر يونيو الأخير، ومنها لقاء النيجر الذي كان قد اختار مدينة وجدة لاستقبال المنتخب الوطني ضمن فعاليات اقصائيات كأس افريقيا.

الغريب في امر هذا المدرب المغرور بنفسه، انه سرعان ما غير من لهجة كلامه، وهو يطلق العنان للسانه، عقب انتهاء اللقاء الذي كان قد اجراه الفريق الوطني في تصفيات كاس العالم امام نظيره النيجر والتي انتهت كما هو معلوم بفوز مستحق لأسود الأطلس بخماسية نظيفة…

فبقدر ما أشاد بالجماهير التي تابعت اللقاء، الا انه انزلق في متاهات وقال في كلام كله تناقض، وغير مفهوم عندما اختلط عليه النابل بالحابل محاولا الإساءة في سياق كلامه الى مدينة وجدة وجمهورها….

واستطرد قائلا “سنحتاج نوعية خاصة من الجماهير، يعرف أن المباريات في كأس إفريقيا القادمة لن تكون سهلة، سنحتاج من يشجع إلى آخر دقيقة في وقت المباريات الصعبة، وإن شاء الله نُتوج باللقب بمجهودات جميع المغاربة”.

للتذكير فالمنتخب الوطني سيشد الرحال إلى زامبيا اليوم السبت في رحلة خاصة ومباشرة لخوض المباراة أمام زامبيا يوم الثلاثاء المقبل.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *