خبث لا مثيل له لمخابرات جارة السوء

خبث لا مثيل له لمخابرات جارة السوء

سليم الهواري

ما حدث في ملعب 5 يوليوز بالعاصمة الجزائر في اللقاء الذي جمع اتحاد العاصمة الجزائري بفريق أولمبيك آسفي المغربي، برسم نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، يدعو الى طرح أكثر من علامة استفهام حول العقلية – الخامجة –لنظام متعفن خلق الحدث في العالم، بخرجات صبيانية لا ترقى الى مستوى الدول التي تحترم نفسها.

فقبل اللقاء الذي دار بين الفريق الجزائري والفريق المغربي، فرضت الكاف على الجزائر في عقر دارها أن تسقط علمها الوطني من قلب ملعب 5 يوليوز، ودون تردد قبلت المخابرات الإرهابية بنكس علمها بالملعب لتفادي رفع العلم المغربي الذي يمثل فريق اولمبيك آسفي…

واعتبر مهتمون، بان ما فعلته مخابرات جارة السوء هو بمثابة إهانة كبيرة تعرض لها الأمن الجزائري بسبب رفضه رفع العلم المغربي، ليضطر بكل خنوع وخضوع أن يسحب علم بلاده.

ويتضح بالملموس ان عداء جارة السوء اتجاه المغرب بلغ حد لا يطاق، اذ كيف تقبل أن تسحب بلاد العالم الآخر، علمها الوطني الذي يمثل سيادة البلد…العلم الذي يعتبر هناك – يا حسراه – بأنه يمثل بلد الشهداء تم سحبه وتنكيسه بطلب من مراقب المباراة!!

خرجات مخابرات الذل لم تقف عند هذا الحد، بل حسب ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي بقوة ان جهات امنية في بلاد العالم الاخر، كانت قد حذرت اللاعب الجزائري هواري فرحاني ظهير أولمبيك آسفي من حمل العلم المغربي في قميصه…وعلى عكس بقية زملاءه في الفريق، فقد لعب الهواري طيلة الشوط الاول دون ارتداء قميص يضم العلم المغربي.

ويبقى اللغز المحير في قضية الجدل الكبير الذي وقع للاعب فرحاني الهواري بعد ظهوره بقميص خالٍ من العلم المغربي، هو خروجه برواية ، قال فيها بالحرف” خرجت بهذا الفيديو باش نوضح لجماهير أولمبيك آسفي ولكل أنصار المغرب كاملين أتقدم بخالص اعتذاري للشعب المغربي على ما وقع ارتدائي لقميص لا يحمل العلم المغربي لم يكن مقصودا إطلاقا وإنما كان خطأ غير متعمد من المسؤول عن الأمتعة ولم أنتبه لذلك بسبب ضغط المباراة وتركيزي الكامل داخل أرضية الملعب، تم تصحيح الخطأ خلال الشوط الثاني لكن رغم ذلك شعرت بمسؤولية تقديم هذا الاعتذار أكن كل الاحترام والتقدير للشعب المغربي وللمملكة المغربية وأعتز بكل لحظة أمثل فيها نادي أولمبيك آسفي وأتمنى من الجميع تفهم الموقف وقبول اعتذاري الصادق”.

وكيف ما كان حال مخابرات العصابة، فليست المرة الأولى التي يحاول فيها النظام العسكري حجب العلم المغربي من الملاعب بل سبق للتلفزيون العمومي الجزائري وان أقدم على حذف شعار “الخطوط الملكية المغربية” والعلم المغربي، باعتبار المغرب البلد المستضيف لكأس أمم إفريقيا للسيدات 2024 خلال بث المؤتمر الصحفي للمنتخب الجزائري، في خطوة تم تفسيرها على أنها عقدة تلازم حكام النظام المارق مدى الحياة…

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *