بوعرورو يمهد للسيطرة على الأمانة الجهوية لـ”البام” وسط حرب صامتة مع الإبراهيمي

بوعرورو يمهد للسيطرة على الأمانة الجهوية لـ”البام” وسط حرب صامتة مع الإبراهيمي

كشفت مصادر متطابقة لـ”بلادي أون لاين” عن وجود حرب صامتة داخل حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، بين محمد بوعرورو، الذي سقط سهوا على رئاسة مجلس جهة الشرق والأمين الجهوي للحزب محمد الإبراهيمي، في ظل حديث عن تحركات يقودها بوعرورو للتمهيد للسيطرة على الأمانة الجهوية للحزب.
وحسب المصادر ذاتها، فقد ظهرت أولى مؤشرات هذا الصراع خلال تصريح أدلى به محمد الإبراهيمي بمنزل لخضر حدوش، بخصوص موضوع التزكيات البرلمانية، حيث أكد قائلا: “حنا ما نعطيو ما نكلعو تزكية”، مشددا على أن الحسم في التزكيات يبقى بيد المكتب السياسي للحزب.
وترى المصادر العارفة بخبايا ما يجري داخل “البام” أن تصريح الإبراهيمي كان موجها بالدرجة الأولى إلى محمد بوعرورو، في رسالة مفادها: “بركة ما تقول للسيد لخضر حدوش حنا اللي نزكيو”، في إشارة إلى رفض أي محاولة للتأثير على قرارات التزكية أو تقديمها وكأنها محسومة على المستوى الجهوي.
وأضافت المصادر أن محمد بوعرورو، وبعدما استعمل الأمين الحهري للبام في صراعاته السابقة ضد كل من خديجة الدويري، الأمينة الإقليمية للحزب، وعمر بوكابوس النائب الأول لرئيس جماعة وجدة، بات اليوم يمهد لإزاحة محمد الإبراهيمي من على رأس الأمانة الجهوية.
وأكدت ذات المصادر أن بوعرورو، منذ توليه رئاسة جهة الشرق بالصدفة، يشتغل على توسيع نفوذه التنظيمي داخل الحزب، عبر الزج بالأمين الجهوي في صراعات لا تعنيه بشكل مباشر، وذلك بهدف إضعاف موقعه وتسهيل مهمة الانقضاض على الأمانة الجهوية، بما يسمح بالتحكم في توزيع التزكيات الخاصة بالانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة.
وشددت المصادر نفسها على أن طموحات بوعرورو، التي تسببت في خلق انقسام داخل صفوف الحزب بإقليم وجدة، مرشحة لأن تمتد إلى إقليم بركان، متسائلة: “كيف لمن فشل في تنظيم الحزب على مستوى إقليم وجدة أن ينجح في ذلك على مستوى الجهة؟”.

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *