ماذا بعد معاقبة الجمهور الوجدي.. !!
خالد الوردي
لم يفهم أي أحد القرار المفاجئ لوالي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – انجاد، …وهو القرار الذي أطلق عليه ” قرار عاملي” يقضي بإجراء لقاء فريقي مولودية وجدة بالوداد البيضاوي بدون جمهور” ويكلو”، ليبقى السؤال المطروح عن الأسباب التي كانت وراء القرار المجحف في حق الجمهور الوجدي بعدم ولوجه الى الملعب لتشجيع فريقه المولودية…
وما اثار الانتباه في ” القرار العاملي” انه يتناقض كليا مع قرارات السلطات في مدن أخرى كالرباط وطنجة، بعدما اتخذت السلطات قرارات تتماشى مع القوانين بمنع تنقل جماهير الفرق الزائرة منها جمهور حسنية اكادير الى الرباط في اللقاء الذي سيستقبل فيه الجيش الملكي فريق حسنية اكادير ، ونفس القرار اتخذه والي جهة طنجة بمنع تنقل جمهور فاس في اللقاء الذي سيقابل فيه اتحاد طنجة فريق المغرب الفاسي، وكلا القرارين لم يمنع فيها جمهور الفرق المستقبلة في متابعة اللقاءين، عكس قرار سلطات وجدة…
ويبدو جليا التناقض الواضح في القرارات المتخذة بين سلطات الرباط وطنجة من جهة وقرار سلطات وجدة الفريد من نوعه، والذي سيكون له – لا محالة – تبعات من جمهور محب ومهوس بحب فريقه، الذي أحس ب “الحكرة” بإصدار قرار المنع، بالرغم من ان الجمهور الوجدي معروف بحسن الاخلاق واحترام الفرق الزائرة وخير مثال على ذلك عندما انهزمت المولودية الوجدية في آخر لقاء بالمركب الشرفي امام شباب السوالم بنتيجة 4 مقابل 3 لم تسجل اية حالة شغب بل صفق الجمهور الذي تابع اللقاء على الفريق الزائر في نهاية اللقاء.
وعلى أي حال فهنيئا لأصحاب قرار(الويكلو) الذين – اكيد – سيخلدون في راحة استجمام خلال ( الويكاند ) ، حيث علق مصدر على هذا الامر بالقول ” بعض المسؤولين ما باغيينش صداع الراس باغيين غي الأجور السمينة والامتيازات، والدليل التراجع الذي تعرفه المدينة على جميع المستويات ، حيث غاب الصراع بمفهومه التنافسي بين القطاعات والمصالح وكان الكل متفق على قتل المدينة اقتصاديا وثقافيا ورياضيا، مضيفا بأن المدينة في حاجة إلى رجة قوية كتلك التي عرفها مرفق العدالة بما في ذلك بعض النخب السياسية التي أصبحت تشكل لوبي واستحوذت على كل شيء “.

