بعد التسيير الانفرادي للرئيس…سفينة السندباد تسير نحو الغرق…!!
مع الإعلان عن أسماء المكتب المديري لنادي المولودية الوجدية في يوليوز 2025، بأسماء وازنة، نالت عموما رضا وارتياح المحبين والأنصار، بل وكان هناك تفاؤل كبير، كون ان المكتب المسير سيعمل في إطار منسجم وجماعي بعيدا عن الانانية، ويكفي ان تركيبة الرئيس خلفت ردود أفعال إيجابية، بعدما زاوجت بين وجوه جديدة وأخرى قديمة…
واهم ملاحظة فرضت نفسها في اللائحة هو ولوج العنصر النسوي إلى دفة التسيير داخل سندباد الشرق، ما شكل سابقة في تاريخ الفريق الوجدي، خاصة وان الامر يتعلق بالأستاذة سليمة فرجي التي أسند إليها منصب” الكاتبة العامة”، والأستاذة فرجي هي أحد الأسماء البارزة في المشهد العام بمدينة وجدة، محامية، ونائبة برلمانية سابقة، وفاعلة وجمعوية بارزة، ورياضية، يشهد لها الجميع بحبها الكبير لمدينتها وجدة، وإخلاصها لها، وحبها الكبير لنادي المولودية منذ صغرها كما تأكد دوما في تصريحاتها.
الا انه مع انطلاق هذه المرحلة الجديدة، برزت تساؤلات مشروعة من الجمهور الوجدي والمتابعين للشأن الرياضي الوطني، هل فعلا تحققت المشاريع التي تحدث عنها الرئيس – او على الأقل البعض منها – من قبيل الكلام عن توجيه رسائل رسمية لمؤسسات اقتصادية كبرى بالجهة، داعيا إياها للمساهمة المالية المباشرة، مع تقديم حوافز إشهارية مقابل الشراكة، في نموذج يربط الدعم بالمردودية الإعلامية والرمزية، والعمل على إطلاق متجر رسمي للنادي، واقعيا ورقميا، لبيع الأقمصة والمنتجات المرتبطة بهوية الفريق. هذا المشروع، إذا تحقق، سيكون خطوة نحو تنويع المداخيل وتعزيز الارتباط الجماهيري، وأيضا الحديث عن انخراط جميع الفاعلين مؤسسات، مجتمع مدني وجمهور، وقطاع خاص.
وهي تساؤلات لم نجد لها أجوبة مقنعة في ظل ما آلت اليه وضعية فريق المولودية الوجدية في عدم تجانس أعضاء المكتب المديري والتسيير الانفرادي للرئيس الذي اعطى الصلاحية الكاملة لأشخاص نصبهم في الإدارة وأصبحوا بقدرة قادرين يتحكمون بزمام الأمور في حين تم ابعاد بعض أعضاء المكتب منهم حسب مصادرنا امين المال ابن مدينة وجدة المعروف بنزاهته واخلاقه وكذا الكاتبة العامة سميرة فراجي التي كشفت عن حقائق مرة وخطيرة في تصريح لها عبر احدى القنوات الخاصة سنعود اليها بتفصيل…

