خرجت عدة دول تحتفل مع السنغال ضد المغرب، ما الذي سيربحه بلدنا من هذا ؟
لو كان القذافي لازال على قيد الحياة لتهكم على الذين خرجوا للاحتفال ضد المغرب ولنعتهم بالاغبياء لأنهم قاموا بإشهار مجاني للمغرب .
فما حصل سيعطي دفعة قوية للمغرب في السياحة و في التموقع الدولي في القرارات الدولية، لان الجميع سوف يتساءل من هو هذا المغرب الذي يحسده الجميع والذي يزعج كثيرين بتقدمه والذي يتخوفون منه .
فعلا اغبياء لأنهم قدموا خدمة كبيرة للمغرب ، حيث سيبحث الجميع عن وده وحكمته وتعففه وترفعه ، فالمغرب خسر فعلا الكأس و بطريقة خبيثة، لكنه سيربح احترام العالم ، وستشهد المملكة ارتفاعا ملحوظا في عدد السياح الذين سيبحثون وبشغف كبير عن اكتشاف هذا البلد الذي يزعج كثيرين .
” رب ضارة نافعة ” حيث التكالب على المغرب الذي وجد نفسه في مواجهة قارة بأكملها سوى لأنه استفز الحاسدين بمستوى تنظيم نهائيات كأس إفريقيا ، قلنا هذا التكالب ومن حيث لا يدري “قروده ” صوروا المغرب كقوة لا يمكن مواجهتها إلا يحشد قارة بأكملها.
فعلا راقب الأغبياء، هكذا تتعلم النجاح!

