الجزائر: رفضا للاستبداد ، الشارع الجزائري امام جولة جديدة من النضال السياسي…!!

الجزائر: رفضا للاستبداد ، الشارع الجزائري امام جولة جديدة من النضال السياسي…!!

مروان زنيبر

أمام التخبط الذي يعيشه النظام الجزائري إزاء بوادر الحراك المرتقب ليوم الجمعة 3 أكتوبر الجاري، والذي انطلقت شرارته الأولى من مواقع التواصل الاجتماعي عبر هاشتاغ ” نيبال النسخة الجزائرية تنادي” الشيء الذي يأشر على بداية حراك شعبي شبيه بذلك الذي اندلع في البلاد أواخر عام 2019 ضد العهدة الخامسة للرئيس الراحل بوتفليقة .

وجاء هذا النداء ليغذي موجة الانتقادات الحادة ضد النهج القمعي الذي يعتمده النظام المستبد، وسط دعوات للتعبئة الشعبية لاستئناف المظاهرات.

وفي محاولة مضادة لكبح التعبئة الشعبية، يواصل النظام الجزائري دعم الحملة الرقمية المضادة ” نيبال النسخة الجزائرية تنادي” عن طريق تصويب الخطاب الرسمي – المعتاد – لعصابة الخبثاء عبر ابواقها الاعلامية، والتي تم تضخيمها، في محاولة منها للفت النظر للاحتجاج الذي عرفته بعض المدن المغربية، إلا أن الناشطين الاحرار في الجزائر، والمنظمات الحقوقية، فطنوا للعبة القذرة المكشوفة، ورأوا في الأمر محاولة يائسة لامتصاص الغضب الشعبي المتزايد في بلاد عصابة الشر، وبالتالي محاولة تهدئة الأوضاع القابلة للانفجار في اية لحظة في مدن بلاد العالم الاخر..

ووصفت منظمات ان استمرار الاعتقالات التعسفية كان اخرها اعتقال المناضل السياسي فتحي غراس، المنسق الوطني للحركة الديمقراطية والاجتماعية من طرف نظام ديكتاتوري فاشل وفاسد ومُفلس، مما يؤكد ان النظام لا زال يعتمد على القمع كأداة رئيسية في مواجهة المعارضة…

وأعربت المنظمة الحقوقية الجزائرية، في بلاغ لها عن بالغ قلقها إزاء استمرار حملة الاعتقالات التي تشنها السلطات الجزائرية…

و حسب أخر التقارير، فمند أسبوع والسلطات تبدي تخوفا من حدوث انفلات امني في الشارع الجزائري بسبب نداول رسائل عبر منصات الاعلام الاجتماعي، تشجع على تنظيم احتجاجات في الشارع للتعبير عن التذمر من سياسات العصابة في مجال تسيير الاقتصاد والتقييد الذي تشهده الحريات في السنين الأخيرة، ومن المتوقع ان يشهد نهاية الأسبوع تطورات حاسمة، مع دعوات لاستئناف المظاهرات الشعبية ضد النظام الفاسد، ويرى العديد من النشطاء في الداخل والخارج ان الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة ، تستدعي تغييرات جدرية تبدأ بتنحي النظام العسكري و إقامة نظام ديمقراطي يعبر عن تطلعات الشعب الجزائري.

كما لوحظ في شارع ” ديدوش مراد” بقلب العاصمة و ” ساحة البريد المركزي ” القريبة من قصر الحكومة، استنفار أمنى غير مسبوق، تحسبا للتصدي الى المظاهرات التي ستنطلق من المساجد بعد صلاة الجمعة 3 أكتوبر.

ويبقى السؤال المحير، ما هي خلفيات ما تدعيه عصابة جارة السوء عبر ابواقها المأجورة عن المغرب، في محاولة لإيهام الرأي العام الذي يئس من طوابير السميد والزيت والحليب، بأن سيناريو مماثلا قد يحدث في المغرب”.

فأكيد ان ” المقارنة بين البلدين مجانبة للصواب” فحتى لا يسخر منكم العالم يا عصابة بلاد العالم الأخر – اسمحوا على الأقل خروج المواطنين المقهورين، للتعبير عن دعمهم للقضية الفلسطينية وما يجري في قطاع غزة، وبعد ذلك أطلقوا العنان لافتراءاتكم واكاذيبكم.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *