من اجل رد الاعتبار وانصافه… رئيس عصبة الشرق للجيدو يطرح قضية توقيفه لدى المحكمة الإدارية بوجدة

من اجل رد الاعتبار وانصافه…  رئيس عصبة الشرق للجيدو يطرح قضية توقيفه لدى المحكمة الإدارية بوجدة

مروان زنيبر

امام السكوت المريب للجامعة الملكية للجيدو وفنون الحرب المشابهة، بخصوص توقيف وتجميد مهام امبارك اشنيور رئيسا لعصبة الشرق للجيدو، وفي الوقت الذي ضربت فيه الجامعة القوانين المنظمة للعبة الجيدو عرض الحائط، بخصوص عدم تطبيق المادة 24 من القانون رقم 30.09 التي تنص على ضرورة الاستماع إلى الشخص المعني قبل اتخاذ أي قرار تأديبي في حقه.

ومن اجل رد الاعتبار، قرر امبارك اشنيور رئيس عصبة الشرق للجيدو – والذي تم اعفائه بطريقة مجحفة – عرض قضيته امام المحكمة الإدارية بوجدة لإنصافه، وأخد حقوقه كاملة، علما ان المعني بالأمر لم يتم استدعائه الى حدود الساعة للامتثال امام اللجنة الوطنية الأخلاقية التأديبية، كما جاء في قرار توقيفه وتجميد مهامه…

وحسب آخر معلومات هذا الملف المعروض في المحكمة الإدارية بوجدة، ان الجلسة الثانية ليوم الثلاثاء 29 يوليوز، تم تأجيلها الى يوم الثلاثاء 5 غشت الجاري، وذلك على خلفية الشكاية التي تقدم بها المعني بالأمر على إثر توقيفه وتجميد عضوته من العصبة، ضد كل من اللجنة الوطنية للأخلاقيات التابعة للجامعة.

وفي اتصال هاتفي مع رئيس عصبة الشرق للجيدو امبارك اشنيور، عبر عن ثقته الكاملة في القضاء، موضحا أنه راسل رئيس الجامعة الملكية المغربية للجيدو للمرة الثانية، وطالب بتقديم معايير ذات الصلة بتوقيف وتجميد عضويته، دون أن يتوصل بأي رد في الموضوع.

واعتبر اشنيور، أن قرار توقيفه وإن استند على معايير قائمة بذاتها، فإنه كان لابد من منح تسيير شؤون العصبة لنائبه الأول، أو الثاني، أو الثالث، حسب المعمول به، عوض اسنادها لعضو بالعصبة، في خرق سافر بالقوانين المعمول بها.

وتعود أطوار هذا الملف الى تاريخ 9 ماي 2025، بعدما أقدمت الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة، – في خطوة مفاجئة ووسط غموض يلف التفاصيل –على إصدار قرارين متزامنين يقضيان بتجميد مهام الرئيس مبارك اشنيور، وإحالته على اللجنة التأديبية، ثم توقيفه عن رئاسة عصبة جهة الشرق في انتظار عرضه على اللجنة الوطنية للأخلاقيات للاستماع إلى دفوعاته.

كما ان القراران الصادران في اليوم ذاته، واللذان يتوفر موقعنا على نسخة منهما، تركا علامات استفهام عريضة في الأوساط الرياضية، لا سيما وأن اشنيور كان يعد من أبرز الوجوه النشيطة في مجال تطوير رياضة الجيدو على صعيد الجهة.

وللإشارة أيضا فان ما وقع كان صادما بالنسبة لمكونات الفعاليات الرياضية بجهة الشرق، باعتبار المجهودات التي بذلها المكتب الجهوي لعصبة الشرق، تحت رئاسة امبارك اشنيور، والتي توجت بعدد من الشراكات والمشاريع النوعية، من قبيل إحداث أول “دوجو أفريقي” للجيدو بشراكة مع جامعة محمد الأول، شراكة مع مجلس جهة الشرق والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية لتوفير بذل رياضية للأطفال المحتاجين، شراكات اجتماعية ورياضية مع جمعيات من قبيل جمعية الطفولة السعيدة، جمعية متقاعدي الأمن الوطني، والجمعية الخيرية بوجدة لدمج الأطفال اليتامى والمحرومين في رياضة الجيدو، و مشروع قاعة رياضية بمنطقة بني زناسن بتأطير تقني مباشر من العصبة.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *