نظام الجزائر يستحمر شعبه بالإعلان عن بناء مستشفى جامعي وهمي بصورة مسروقة من المركز الإستشفائي الجامعي ب”ديجون” بفرنسا
عبدالقادر كتـــرة
في خطوة مألوفة وعادية في الجزائر ب”بردعة” الشعب واستحماره واستبغاله، أعلن النظام العسكري الجزائري المارق والخبيث وهلل له وطبل و”غيط” إعلامه المأجور والمأمور وقنوات صرفه الصحي وجرائده المراحيضية، عن مشروع تشييد “مركز استشفائي جامعي” بمدينة باتنة بالجزائر.
وقدمت قنواته الرسمية ربورطاجا مصورا للمشروع الوهمي عبر صورة على لوحة منصوبة فيما شرع أحد المسؤولين تقديم ورحمة وتوضيح “المشروع الضخم والعملاق” الذي سيعتبر “الأضحم والأول والأفضل والاحسن والأجمل….” في شمال أفريقيا وفي أفريقيا وربما في العالم.
تُظهر الصورة المركز الاستشفائي الجامعي (CHU) في باتنة، الجزائر، ويظهر على المبنى حرفا “CHU” والنص العربي “حمدی شاقوري”، وهو اسم المجمع الاستشفائي الجديد.
وحسبهم، يقع المركز الاستشفائي الجامعي في باتنة في مدينة الحملّة الجديدة المعروفة أيضًا باسم المدينة الجديدة، على بُعد حوالي عشرة كيلومترات غرب مركز مدينة باتنة.
وبالنسبة إليهم، يُعد المركز الاستشفائي الجامعي في باتنة مرفقًا صحيًا رئيسيًا في المنطقة، يقدم خدمات المستشفيات والجامعات.
وأشاروا آلى أنه “في يوم الثلاثاء 05 من شهر محرم من عام 1447 هجري الموافق ل 01 جويلية 2025 م تفضل السيد والي ولاية باتنة الدكتور محمد بن مالك بتوتيد موقع الأرضية المخصص لإنجاز مستشفى 500 سرير ببلدية واد الشعبة مقرر التبليغ بتاريخ 17 يوليوز 2024″.
لكن ما لا يعرفه الشعب الجزائري المغلوب على أمره والمغيب والمستلاب أن ليس هناك لا مشروع مجمع استشفائي ولا مستشفى عادي ولا حتى مستوصف إذ الأمر كذبة في كذبة وبهتان وتزوير وتلفيق حيث إن الصورة مسروقة من مركز استشفائي جامعي يوجد بمدينة ديجون بفرنسا، وهو ما يعني أن ليس هناك حتى فكرة بناء مستشفى ولا دراسة ميدانية ولا تصاميم هندسية ولا ميزانية ولا شيء إلا الثرثرة و”الزلط والتفرعين” بتعبير الرئيس الجزائري الراحل عبدالعزيز بوتفليقة، اما الخبر فهو مجرد در الرماد على العيون بهدف تنويم الشعب واستبلاده واستغبائه وتعليقه على الأوهام والأحلام….
أما الصورة فهي لمركز استشفائي فرنسي يعتبر من أفضل مقدم الرعاية الصحية الرائد في “هوت مارن”(Haute-Marne) حيث يتوفر مستشفى “ديجون بورغون”( Dijon Bourgogne ) الجامعي، على 1800 سرير ومكان رعاية محلية وشاملة لجميع سكان “بورغون/هوت مارن”.
ويضمن المستشفى تكافؤ فرص الحصول على رعاية عالية الجودة لجميع مواطني هذه المنطقة الشاسعة، ويلعب دورًا رئيسيًا وواسعًا في توفير الرعاية المستمرة.
ويُصنف مستشفى ديجون بورغوني الجامعي من بين أفضل 15 مستشفىً بحثيًا على المستوى الوطني، ويغطي نطاقًا واسعًا من البحوث الصحية.
وترتكز ديناميكياته على سبعة مجالات موضوعية ومتعددة التخصصات، ويدعمه بيئة بحثية وابتكارية غنية، تنسجم بشكل وثيق مع قطاع الرعاية الصحية.
يشارك مستشفى “ديجون بورغون” الجامعي أيضًا بنشاط في تعليم وتدريب المتخصصين في الرعاية الصحية، كجزء من تعليمهم الأولي والمستمر. وقد أقام المستشفى علاقات وثيقة وطويلة الأمد مع قسم علوم الصحة.
وانطلاقًا من التزامه الراسخ بالابتكار في أساليب التعلم والتدريب، يمتلك المستشفى مركزًا لمحاكاة الصحة.
وأخيرًا، يضم الحرم الجامعي شبه الطبي سبع مدارس ومعاهد للتدريب الصحي.
وينطبق المثل القائل:”اللي يتمنى أحسن من اللي يستنى”، على النظام العسكري الجزائري وبه وجب الإعلام.

