دلالات استقبال عاهل المغرب لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي

دلالات استقبال عاهل المغرب لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي

عبد الحق هقة

الاستقبال الذي خصصه الملك محمد السادس ، اليوم الأربعاء بالقصر الملكي بفاس، لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي  الإماراتي ، لم يخرج عن هذا التاريخ الطويل للعلاقات المتينة للملوك العلويين وقادة الإمارات العربية المتحدة .

استقبال له أكثر من دلالة وأبرزها أن الخلافات التي دبت في وقت ما  بين البلدين هي  مجرد  “سحابة صيف”، و المغرب والإمارات العربية المتحدة عازمان على فتح صفحة جديدة وطي خلافات الماضي ، وذلك لحرص قائدا البلدين  على  أهمية التضامن العربي وتوحيد الكلمة والقرار والحزم والعزم إزاء ما يواجه الأمة العربية في هذا المفصل التاريخي المهم، الذي يتطلب من جميع الدول العربية التوحد والتعاون ونبذ الخلافات ورص الصفوف لمواجهة التحديات يدا واحدة قوية.

الرأي العام العربي والدولي  يدركان جيدا  أهمية إستقبال الملك محمد السادس لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الذي نقل إلى عاهل المغرب  رسالة من ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. فهو يتزامن أي الإستقبال  وتنصيب الرئيس الأمريكي المنتتخب جو بايدن، كما أنه يأتي في ظل ظروف دولية وإقليمية دقيقة وتحديات اقتصادية وجيو استراتيجية كبيرة تشهدها المنطقة العربية والعالم، ما يتطلب اتخاذ التدابير والآليات الجادة اللازمة التي تساعد الدول العربية على عبور هذه المرحلة بسلام حفاظا على كيان الأمة ودفاعا عن مستقبل الأجيال القادمة بخطى واضحة وثابتة في إطار روح التضامن العربي وحماية الأمن الجماعي العربي ودعم العمل العربي المشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *