جُمْهُورِيَّةُ الْخَيَالِ الْعِلْمِيِّ! “أَكْبَرُ خَطَأٍ يَرْتَكِبُهُ الْعَاقِلُ.. يَوْمِيَّاتُ النِّقَاشِ الْمُسْتَحِيلِ” أَوْ “عِنْدَمَا يَنْتَحِرُ الْمَنْطِقُ: حِوَارٌ مَعَ اللَّامَعْقُولِ”
عبدالقادر كتـــرة
أَكْبَرُ خَطَأٍ يَرْتَكِبُهُ الْإِنْسَانُ الْعَاقِلُ فِي حَقِّ نَفْسِهِ:
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: عِنْدَنَا سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ بِاسْمِ الْجَزَائِرِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: مُرْشِدُ الْجَزَائِرِ مُخَاطِبًا رَسُولَ اللَّهِ (ص) قَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ مَبْرُوكٌ عَلَيْكَ الْجَزَائِرُ رَجْعَاتْ لِيكْ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّدًا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَبَعَثَ بُوتَفْلِيقَةَ رَحْمَةً لِلْجَزَائِرِ.
– قَالَ بُوتَفْلِيقَةُ: الْجَزَائِرُ قَادِرَةٌ عَلَى تَنْظِيمِ 2 كَأْسِ الْعَالَمِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا بَنَوْا مُجَسَّماً لِلْكَعْبَةِ وَطَافُوا حَوْلَهُ وَلَبَّوْا كَمَا يُلَبِّي الْحُجَّاجُ فِي مَكَّةَ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: الْجَزَائِرُ عُمْرُهَا 4500 سَنَةٍ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: بِالْبَطَاطَا نَشْرِي سِلَاحَ الرُّوسِ كُلَّهُ، نُعْطِيكَ الْبَطَاطَا تُعْطِينِي طَيَّارَةً.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: هُنَاكَ مَعَادِنُ تُوجَدُ فَقَطْ فِي الْجَزَائِرِ وَالْمِرِّيخِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: عِنْدَنَا أَقْدَمُ مَدِينَةٍ فِي التَّارِيخِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: أَيُّ بِلَادٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ (ص)؟ قَالَ: الْجَزَائِرُ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: أَوَّلُ إِنْسَانٍ دَارْ بِلَازْمَا فِي الْعَالَمِ كَانَ جَزَائِرِيًّا.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: مِيسِّي جَزَائِرِيٌّ مِنْ وِلَايَةِ تِيزِي وَزُّو.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: الْبِيتْزَا مِنْ أَصْلٍ جَزَائِرِيٍّ.
‘ أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: رَقْمُ 123 اخْتِرَاعٌ جَزَائِرِيٌّ 100٪.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: شَجَرَةُ أَرْكَانَ جَزَائِرِيَّةٌ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: نَمْحِيو الْمَغْرِبَ فِي 48 سَاعَةً.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: حَائِطُ الْبُرَاقِ جَزَائِرِيٌّ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: الصِّيَامُ اخْتِيَارِيٌّ فِي الْإِسْلَامِ، لِي مَاحَبْشْ يَصُومْ مَايْصُومْشْ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: جَبَلُ تُوبْقَالَ جَزَائِرِيٌّ، هَزُّوهْ لْمْرَارْكَة وَجَابُوهْ لْعَنْدْهُمْ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: الْمَغْرِبُ يُرْسِلُ سَمَكَ السَّرْدِينِ عَبْرَ الْبَحْرِ الْأَبْيَضِ الْمُتَوَسِّطِ لِلتَّجَسُّسِ عَلَى الْجَزَائِرِ.
– أَكْبَرُ خَطَأٍ يَرْتَكِبُهُ الْإِنْسَانُ الْعَاقِلُ أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: الْجَزَائِرُ فِيهَا مِلْيُونٌ وَنِصْفُ شَهِيدٍ، إِذَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَشْفَعُ فِي السَّبْعِينَ هَادِي أَكْتَرْ مِنْ 100 مِلْيُونٍ، إِذًا الْجَزَائِرِيُّونَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ كُلُّهُمْ وَيْزِيدُو يْدَخْلُو مْعَاهُمُ الْمَغْرِبَ الْعَرَبِيَّ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: سَنُطَالِبُ بِاسْتِرْجَاعِ بُرْجِ إِيفِيلْ دْيَالْنَا مِنْ فَرَنْسَا.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ بِأَنَّ الْجَزَائِرَ اسْتَعْمَرَتْ مِصْرَ 120 سَنَةً.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ بِأَنَّ الْجَزَائِرَ أَوَّلُ بَلَدٍ فِي الْعَالَمِ اعْتَرَفَ بِإِسْتِقْلَالِ أَمْرِيكَا.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ بِأَنَّ الْعَمِيلَ رَأْفَتَ الْهَجَّانَ أَوْ رِفْعَتَ الْجَمَّالَ جَزَائِرِيٌّ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ بِأَنَّ الدِّينَارَ الْجَزَائِرِيَّ يُسَاوِي 140 دُولَارًا أَمْرِيكِيًّا.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ بِأَنَّ الْجَزَائِرَ هِيَ مَنِ اكْتَشَفَتِ الْبَرَازِيلَ وَأَطْلَقَتْ عَلَيْهَا هَذَا الْإِسْمَ نِسْبَةً إِلَى قَبِيلَةِ بَنِي بَرْزَالَ الْجَزَائِرِيَّةِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ بِأَنَّ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ تُرَاثٌ جَزَائِرِيٌّ.
– أَكْبَرُ خَطَأٍ يَرْتَكِبُهُ الْإِنْسَانُ الْعَاقِلُ أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ بِأَنَّ جَمِيعَ الدِّيمُقْرَاطِيَّاتِ الْأُورُوبِّيَّةِ ازْدَادَتْ فِي الْجَزَائِرِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ بِأَنَّ لَقْجَعَ هُوَ سَبَبُ الْعُشْرِيَّةِ السَّوْدَاءِ فِي الْجَزَائِرِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ بِأَنَّ تَارِيخَ الْجَزَائِرِ قَبْلَ الْمَسِيحِ بـ 25 قَرْنًا قَبْلَ الْأَهْرَامَاتِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ بِأَنَّنَا بِصَدَدِ افْتِتَاحِ مَزْرَعَةٍ لِإِنْتَاجِ بُودْرَةِ الْحَلِيبِ فِي وِلَايَةِ أَدْرَارَ بِمِسَاحَةٍ تُقَدَّرُ بـ 100 أَلْفِ هِكْتَارٍ وَكُلُّنَا نَعْرِفُ أَنَّ مِسَاحَةَ وِلَايَةِ أَدْرَارَ 63 أَلْفُ هِكْتَارٍ.
– أَكْبَرُ خَطَأٍ يَرْتَكِبُهُ الْعَاقِلُ فِي حَقِّ نَفْسِهِ أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ إِنَّ الْجَزَائِرَ آيَةٌ وَالشَّعْبَ حَرَّرَهَا وَرَبَّكَ وَقَّعَهَا.
‘ أَكْبَرُ خَطَأٍ يَرْتَكِبُهُ الْعَاقِلُ فِي حَقِّ نَفْسِهِ أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ إِنَّ لَقْجَعَ كَانَ يَتَعَلَّمُ فِي الْجَزَائِرِ.
– أَكْبَرُ خَطَأٍ يَرْتَكِبُهُ الْإِنْسَانُ الْعَاقِلُ أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ إِنَّ الْجَزَائِرَ تُوجَدُ فِي الْخَرِيطَةِ بَيْنَ الْبُرْتُغَالِ وَإِسْبَانِيَا.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ بِأَنَّ طَائِرَ لَقْلَاقٍ أَخَذَ طِفْلًا وَسَافَرَ بِهِ هَرَبًا مِنَ الْفَرَنْسِيِّينَ، وَوَضَعَهُ أَمَامَ أَحَدِ الْمَسَاجِدِ، فَتَبَنَّتْهُ إِحْدَى الْعَائِلَاتِ، فَهَذَا الطِّفْلُ هُوَ سَعِيدُ شَنْقَرِيحَة.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ بِأَنَّهُ شَادّْ حَجْرَةً فِي يَدَيْهِ، وَاللِّي خْرَجْ مِنَ الصَّفِّ يَعْطِيهْ.
– أَكْبَرَ خَطَأٍ يَرْتَكِبُهُ الْعَاقِلُ أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ الْجَزَائِرَ أَوَّلُ بَلَدٍ صَنَعَ قَلَمَ الْإِنْسُولِينِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ الْجَزَائِرَ أَوَّلُ بَلَدٍ عَلَّمَ مَالِي الْقُرْآنَ، وَيُسَمُّونَ الْمُصْحَفَ هُنَاكَ بِـ “الْجَزَائِرِ”.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ الْجَزَائِرَ أَوَّلُ بَلَدٍ يُحَلِّي مِلْيَارًا وَ300 مِلْيُونٍ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ.
‘ أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ الرَّئِيسَ جُورْج وَاشِنْطُن أَهْدَى كَوَابِيسَ (مُسَدَّسَاتٍ) لِلْأَمِيرِ عَبْدِ الْقَادِرِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ الْجَزَائِرَ هِيَ مَنْ بَنَتِ الْقَاهِرَةَ وَالْأَزْهَرَ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ جَامِعَةٍ تُوجَدُ فِي الْجَزَائِرِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ الْكَعْبَةَ تُوجَدُ فِي الْجَزَائِرِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ سَفِينَةَ نُوحٍ رَسَتْ فِي جَبَلٍ بِالْجَزَائِرِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ أَهْلَ الْكَهْفِ كَانُوا فِي كَهْفٍ فِي الْجَزَائِرِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ الْقُفْطَانَ وَالزَّلِيجَ وَالطَّاجِينَ ابْتِكَارَاتٌ جَزَائِرِيَّةٌ نَقَلَهَا عَنْهُمْ بَاقِي الْعَالَمِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ طَارِقَ بْنَ زِيَادٍ جَزَائِرِيٌّ، وَهُوَ مَنْ فَتَحَ الْأَنْدَلُسَ لِوَحْدِهِ.
– أَكْبَرُ خَطَأٍ يَرْتَكِبُهُ الْإِنْسَانُ الْعَاقِلُ أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ الْعَالِمَ ابْنَ خَلْدُونَ جَزَائِرِيٌّ 100٪.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ أَمْرِيكَا اسْتَعَانَتْ بِخِبْرَاتٍ جَزَائِرِيَّةٍ لِلصُّعُودِ إِلَى الْقَمَرِ فِي رِحْلَةِ أَبُولُّو 11.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ شَخْصِيَّةَ “زُورُو” الشَّهِيرَةَ مُسْتَوْحَاةٌ فِي الْأَصْلِ مِنْ شَخْصِيَّةٍ جَزَائِرِيَّةٍ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ الْوَزِيرَ السَّابِقَ بُونَاطِيرُو قَالَ: «فِي يَوْمِ وِلَادَتِي كُنْتُ أُشَاهِدُ الطُّيُورَ وهي تزقزق وَالْأَشْجَارَ وَالسَّمَاءَ مِنَ النَّافِذَةِ».
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّنَا نَتَوَفَّرُ عَلَى أَطْوَلِ طَرِيقٍ سَيَّارٍ مَائِيٍّ لَا تَتَوَفَّرُ عَلَيْهِ حَتَّى الْوِلَايَاتُ الْمُتَّحِدَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ قَيْصَرَ رُوسْيَا نِيقُولَا الثَّانِي وَشَّحَ صَدْرَ الْأَمِيرِ عَبْدِ الْقَادِرِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ حَرْبَ أُكْتُوبَرَ 73 ضِدَّ إِسْرَائِيلَ لَمْ تَكُنْ عَرَبِيَّةً إِسْرَائِيلِيَّةً، بَلْ كَانَتْ جَزَائِرِيَّةً إِسْرَائِيلِيَّةً.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ: إِنَّ وَزِيرَ الْحَرْبِيَّةِ الْإِسْرَائِيلِيَّ قَالَ: «لَوْ كَانَ عِنْدِي فَيْلَقٌ مِنَ الْجُنُودِ الْجَزَائِرِيِّينَ لَاحْتَلَلْتُ الْعَالَمَ».
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ رئيسه: عِنْدَنَا أَفْضَلُ مَنْظُومَةٍ صِحِّيَّةٍ فِي إِفْرِيقْيَا وَالْعَالَمِ، أَحَبَّ مَنْ أَحَبَّ وَكَرِهَ مَنْ كَرِهَ.
– أَنْ يُنَاقِشَ رئيسه يَقُولُ: «هَانِي دَايْرْ حَجْرَةً فِي يَدِي، وَاللِّي خْرَجْ مِنَ الصَّفِّ نَعْطِيهْ».
– أَكْبَرُ خَطَأٍ يَرْتَكِبُهُ الْإِنْسَانُ الْعَاقِلُ يسْتَشْهِدُ بِشَهِيدٍ حَيٍّ، وَيَطْلُبُ مِنْهُ أَنْ يَقِفَ لِيَرَاهُ الْجُمْهُورُ.
– يُؤْمِنُ بِاللَّقْلَاقِ الْمُجَاهِدِ الَّذِي مَزَّقَ رَايَةَ فَرَنْسَا.
– يُؤْمِنُ بِالْحِمَارِ الْمُجَاهِدِ الَّذِي سَجَنَتْهُ فَرَنْسَا لِأَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ السِّلَاحَ لِلْمُجَاهِدِينَ الْجَزَائِرِيِّينَ.
– أَكْبَرُ خَطَأٍ يَرْتَكِبُهُ الْإِنْسَانُ الْعَاقِلُ أن يناقش إنسانا يُؤْمِنُ بِالصَّخْرَةِ الْمُجَاهِدَةِ الَّتِي كَانَ يَخْتَبِئُ خَلْفَهَا الْمُجَاهِدُونَ، وَتَمَّ الْحُكْمُ عَلَيْهَا بِالْإِعْدَامِ.
– يُؤْمِنُ بِالصَّخْرَةِ الطَّائِرَةِ الَّتِي طَارَ بِهَا وَالٍ مِنَ الْجَزَائِرِ إِلَى مَكَّةَ وَحَجَّ بِهَا ثُمَّ عَادَ إِلَى الْجَزَائِرِ.
– يَقُولُ: لَوْ تَأَهَّلَ الْمُنْتَخَبُ الْوَطَنِيُّ الْجَزَائِرِيُّ إِلَى نِهَائِيِّ كَأْسِ الْعَالَمِ بِقَطَرَ 2022، لَأَقْصَى الْمَغْرِبَ وَفَازَ بِكَأْسِ الْعَالَمِ.
– يَدَّعِي وُصُولَ عَدَدِ الشُّهَدَاءِ إِلَى 6 مَلَايِينَ (أَوْ حَتَّى 11 مِلْيُونَ شَهِيدٍ) فِي عَهْدِ الِاسْتِعْمَارِ، فِي حِينِ كَانَ إِجْمَالِيُّ سُكَّانِ الْجَزَائِرِ سَنَةَ 1900 أَقَلَّ مِنْ 5 مَلَايِينَ نَسَمَةٍ.
– أَكْبَرُ خَطَأٍ يَرْتَكِبُهُ الْإِنْسَانُ الْعَاقِلُ أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ إِنَّهُمْ خُلِقُوا قَبْلَ آدَمَ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا قَالَ رَئِيسُهُ إِنَّ الْجَزَائِرَ كَانَتْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ فَتَقَدَّمَتْ خَطْوَةً إِلَى الْأَمَامِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا مُقْتَنِعًا بِأَنَّ الْجَزَائِرَ خُلِقَتْ قَبْلَ الْأَرْضِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ إِنَّ جَدَّةَ مَلِكِ بِرِيطَانْيَا كَانَتْ عَاقِرًا وَزَارَتْ وَلِيَّ وَهْرَانَ لِتَطْلُبَ الْوِلَادَةَ، فَكَانَ لَهَا ذَلِكَ وَأَنْجَبَتْ وَالِدَ الْمَلِكَةِ الرَّاحِلَةِ إِلِيزَابِيث.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا حَصَلَ رَئِيسُهُ فِي الِانْتِخَابَاتِ عَلَى 96٪، وَلَمَّا طَعَنَ 3 مُنَافِسِيهِ فِي النَّتَائِجِ، الْتَحَقَ بِهِمْ وَطَعَنَ هُوَ كَذَلِكَ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يُرَدِّدُ مَا قَالَهُ أستاذه “الْبُرُوفِيسُور مَسْدُور” فِي قَنَاةٍ رَسْمِيَّةٍ عُمُومِيَّةٍ مِنْ أَنَّ: أَكْثَرَ مِنْ 300 صَحَابِيٍّ مَدْفُونُونَ فِي بِئْرِ الْعَاتِرِ بِتِبِسَّة.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يُفَسِّرُ وَزِيرُهُ فِي الشُّؤُونِ الدِّينِيَّةِ حَدِيثَ الرَّسُولِ (ص): “لَا يَزَالُ أَهْلُ الْغَرْبِ ظَاهِرِينَ”، وَيَقُولُ إِنَّ الْمَقْصُودَ هِيَ الْجَزَائِرُ، وَبِأَنَّ أَهْلَ الْغَرْبِ الْمَقْصُودِينَ فِي الْحَدِيثِ هُمُ الْجَزَائِرِيُّونَ.
– وَلَا تُنَاقِشْ إِنْسَانًا يَقُولُ إِنَّ مُصْطَلَحَ “أُسُودِ الْأَطْلَسِ” سَرَقَهُ الْمَغْرِبُ مِنَ الْجَزَائِرِ وَعَلَيْهِمُ اسْتِرْجَاعُهُ، وَهُمْ لَا يَرْضَوْنَ بِمُصْطَلَحِ “ثَعَالِبِ الصَّحْرَاءِ” لِأَنَّهُ مُهِينٌ.
– وَلَا تُنَاقِشْ إِنْسَانًا يَقُولُ وَيَعْتَقِدُ جَازِمًا أَنَّ كَلِمَةَ “الْمَغْرِبِ” تَعْنِي الْجَزَائِرَ وَيَجِبُ تَصْحِيحُهَا، وَأَنَّ الْمَغْرِبَ يُسَمَّى “الْمَرُّوك”….
– أَكْبَرُ خَطَأٍ يَرْتَكِبُهُ الْإِنْسَانُ الْعَاقِلُ أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ إِنَّ الْمَغْرِبَ أَرْسَلَ الْجَرَادَ إِلَى الْجَزَائِرِ لِتَدْمِيرِ مَحْصُولِهَا.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ إِنَّ الْمَغْرِبَ يَعْتَرِضُ السُّحُبَ حَتَّى لَا تَصِلَ إِلَى الْجَزَائِرِ لِيَتَسَبَّبَ فِي الْجَفَافِ.
– أَنْ يُنَاقِشَ إِنْسَانًا يَقُولُ بِأَنَّ الْمَغْرِبَ يَصْنَعُ تُورْبِينَاتٍ لِإِنْتَاجِ الرِّيَاحِ الْعَاتِيَةِ لِمُهَاجَمَةِ الْجَزَائِرِ.
…………
إنَّ جمع هذه المقولات والادعاءات (التي تتراوح بين زلات لسان سياسية، وأساطير شعبية، ودعاية إعلامية مبالغ فيها) يضعنا أمام ظاهرة سوسيولوجية وسياسية تستحق التحليل.
هذه الظاهرة لا تقتصر على السخرية فحسب، بل تعكس آليات عميقة في توجيه الرأي العام وصناعة الوعي الجمعي.
1. جذور الظاهرة القومية المفرطة والشعبوية: تلجأ بعض الخطابات الإعلامية والسياسية إلى تضخيم الذات الوطنية (الشوفينية) لخلق هالة من “الاستثناء” والتفوق. يتم ذلك عادةً لتعويض عقد نقص معينة أو للتغطية على إخفاقات تنموية حقيقية.
– صناعة الأسطورة وإضفاء القداسة: من خلال ربط تاريخ المقاومة (وهو تاريخ حقيقي وفيه تضحيات جسيمة) بعناصر غير عقلانية (كالحيوانات والجمادات “المجاهدة” أو الأرقام الفلكية للشهداء)، يتم تحويل التاريخ البشري القابل للنقد إلى “أسطورة مقدسة” لا يجوز المساس بها أو التشكيك في تفاصيلها.
– الهروب إلى الأمام: في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية، يُصبح التغني بالماضي (حتى لو تم تزويره أو تضخيمه) أو اختلاق بطولات وهمية أداةً لتخدير الجماهير وصرف انتباههم عن الواقع المعيش.
2- تداعيات هذه السرديات على الشعب والمجتمع
إن ضخ هذا الكم من المبالغات في الوعي الجمعي له انعكاسات خطيرة على أي مجتمع (وهنا نقرأ تأثيرها على الشارع الجزائري):
أولاً: التنافر المعرفي وفقدان الثقة
عندما يتلقى المواطن ادعاءات بأن بلده يمتلك “أفضل منظومة صحية” أو أنه “مركز الكون تاريخياً وحضارياً”، ثم يصطدم في واقعه اليومي بطوابير للحصول على السلع الأساسية أو بتواضع الخدمات العامة، يحدث ما يُسمى بـ “التنافر المعرفي”. هذا التناقض الصارخ يؤدي في النهاية إلى فقدان ثقة المواطن في مؤسساته وإعلامه، بل وفي تاريخه الحقيقي نفسه.
ثانياً: التسطيح الفكري وتغييب العقل
مطالبة الناس بتصديق سرديات تتنافى مع العقل والمنطق والحقائق التاريخية أو الجغرافية الثابتة، يُعد إهانةً للذكاء الجمعي. ومع مرور الوقت، يؤدي تقبّل هذه المغالطات إلى إضعاف ملكة النقد والتحليل لدى الأجيال الناشئة، مما يجعلهم أكثر عُرضة للتلاعب والتضليل.
ثالثاً: العزلة الدولية والتعرض للسخرية
في عصر الإنترنت المفتوح، لم تعد المعلومات حِكراً على الداخل. عندما تُصدَّر هذه الخطابات غير المنطقية (سواء من مسؤولين أو وسائل إعلام) إلى الفضاء الرقمي، فإنها تُعرّض صورة الدولة والشعب للسخرية والتندر من قِبل الشعوب الأخرى، مما يخلق حاجزاً نفسياً وعزلة للمواطن الذي يجد نفسه مضطراً للدفاع عن سرديات لا يصدقها هو نفسه.
رابعاً: تأجيج الاحتقان وتوجيه العداء
كثيراً ما تُستخدم هذه السرديات لخلق “عدو خارجي” (مثل شيطنة دول الجوار أو اختلاق نظريات مؤامرة). هذا الشحن المستمر يولد حالة من الاستقطاب والعداء الوهمي، مما قد ينعكس داخلياً على شكل احتقان، أو كما أشرتَ في سؤالك “شغب” وتوتر اجتماعي؛ حيث يتم تفريغ الشحنات العاطفية السلبية المكبوتة في صراعات جانبية أو تعصب رياضي وقومي أعمى.
خلاصة القول، الوطنية الحقيقية لا تُبنى على الأوهام. إن احترام تضحيات الأجداد يكمن في دراسة التاريخ بموضوعية، واستخلاص العبر منه لبناء حاضر ديمقراطي ومستقبل مزدهر. أما إغراق العقل الجمعي في بحر من الأساطير والمبالغات، فهو في الواقع “أكبر خطأ يُرتكب في حق الأوطان”، لأنه يبني قصوراً من الوهم سرعان ما تنهار أمام أول اختبار حقيقي لواقع التنمية والتقدم.

