عيد العرش.. تدشين مشاريع اجتماعية وصحية لفائدة المرأة بإقليم فجيج
جرى بإقليم فجيج تدشين مشاريع اجتماعية وصحية لفائدة المرأة، تم إنجازها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.
وهكذا، بالجماعة الترابية بومريم، أشرف، أمس الثلاثاء، عامل إقليم فجيج، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، نور الدين أوعبو، بحضور، على الخصوص، رؤساء المصالح العسكرية والأمنية والمدنية واللاممركزة، وفعاليات من المجتمع المدني، على تدشين “دار للأمومة” تم إنجازها في إطار البرنامج الرابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتعلق بـ”الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة”.
وبلغت التكلفة الإجمالية لإنجاز هذه المؤسسة الاجتماعية 3 ملايين و650 ألف درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بـ 2 مليون و350 ألف درهم، فيما ساهم كل من المجلس الإقليمي والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان بـ 650 ألف درهم لكل منهما. وتوزع هذا الغلاف المالي على أشغال البناء (2,7 مليون درهم) والتجهيز (800 ألف درهم)، فضلا عن تخصيص اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية منحة لتسيير هذه المؤسسة بقيمة 150 ألف درهم ضمن مخطط عملها لسنة 2026.
وتروم هذه المنشأة المساهمة في تقليص نسبة وفيات النساء الحوامل والمواليد الجدد، من خلال توفير ظروف ملائمة للولادة بمراكز خاضعة للمراقبة الطبية. وتقدم الدار خدمات استقبال النساء الحوامل أربعة أيام قبل موعد الولادة، مع توفير الإيواء والتغذية والتتبع الصحي بتنسيق وثيق مع مصالح الصحة والحماية الاجتماعية. وفي الإطار ذاته، تم تزويد المؤسسة بسيارة إسعاف جرى اقتناؤها بتمويل من المبادرة.
وبالمناسبة ذاتها، أشرف أوعبو على توزيع أطقم للولادة لفائدة 100 من الأمهات حديثات الولادة. ويندرج هذان المشروعان ضمن المحور الأول (صحة الأم والطفل) للبرنامج الرابع للمبادرة.
وفي سياق متصل بالاحتفالات المخلدة لذكرى عيد العرش المجيد، كان عامل الإقليم قد أشرف، أول أمس الاثنين، على افتتاح مركز للتكوين والتمكين الاقتصادي بمنطقة “إيش” (جماعة بني كيل)، والذي تم إنجازه في إطار البرنامج الثاني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتعلق بـ”مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة”.
ويهدف هذا الفضاء الجديد، الذي تطلب إنجازه غلافا ماليا ناهز 350 ألف درهم شملت أشغال الإصلاح والتأهيل والتجهيز، إلى توفير مركز للقرب يُعنى بالإدماج المهني، والاستماع، والتوجيه.
كما يسعى المركز إلى تحقيق التمكين الاقتصادي للساكنة المحلية عبر تجهيز ورشات حرفية، ودعم إحداث مشاريع وأنشطة مدرة للدخل تروم تحسين المستوى المعيشي للمستفيدين، فضلا عن تجويد الخدمات الاجتماعية المقدمة في المجال القروي.

