ما أشبه اليوم بالأمس.. العودة إلى نقطة الصفر

ما أشبه اليوم بالأمس.. العودة إلى نقطة الصفر

بقلم احمد سنيني

لعل ما يصح من وصف للتجمع الوطني الاحرار بوجدة هو القول المأثور ” فاقد الشيء لا يعطيه”.

فلا نحن قادرون على خلق خطاب سياسي ولا نحن باستطاعتنا تحمل مسؤولية تأطير المواطنين.

ولا نحن قادرون على فتح قنوات التواصل والتفاعل بيننا ولا نحن باستطاعتنا تقديم مبادرات تواصلية جادة مع الساكنة .

إن رهن أي تنظيم  للمجهول ودق أول مسمار في نعشه، إنما يكمن بالأساس في تجاوز إطاراته والعمل خارج هياكله وقوانينه التنظيمية.

ببساطة وبواقعية، التجمع الوطني للأحرار  بوجدة بدون عنوان  :

بدون مقر   يجمع مناضليه وقد اختاروا على تشرذمهم المقاهي صالونات سياسية.

لا مكتب اتحادية  يلملم الشتات ويبني الجماعة على اختلاف ولاء أفرادها.

في عصر التخمة التكنولوجية للاتصال، تعطلت عند التجمع بوجدة كل سبل وأساليب وأدوات ووسائل التواصل حتى اصبحنا نعيش ” البلوكاج”.

بعيدا عن بروباكاندا الأعداد وتجاوزا لخطاب التيئيس ومجابهة للسلبية والعدمية وبثا لروح التفاؤل نشد على أيادي رجال ونساء يزداد عددهم يوما بعد يوم وتترسخ قناعاتهم وايمانهم بالتعددية والانفتاح والاختلاف ويزداد إصرارهم على رفع التحدي واسترجاع ماضي التجمع بمسقط رأسه وجدة مدينة الالفية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *