عمر احجيرة و الشباب
في لقاءه الاخير مع شبيبة الحزب ، شدد عمر احجيرة على ضرورة إشراك الشباب في العمل السياسي وعدم تهميشهم، معتبرا أن الاستثمار الحقيقي يبقى في تكوينهم وتأهيلهم لتولي المسؤوليات المختلفة.
كلام كبير و جميل لكن واقع الحال يكذب هذا السياسي، فبالله عليك و منذ ان أصبحت عراب حزب الاستقلال سنة 2002، هل يمكن ان تعطينا اسم إطار استقلالي تمت تزكيته كوكيل لائحة جماعية، إقليمية او جهوية. القاصي و الداني يعلم ان مواقع إنتخابية هي محجوزة مسبقا لمن يساهم بالامكانيات في إطار “عاونونا”.
و تطلب منك” بلادي اونلاين” ان تجلس مع نفسك و تَعُدَ العشرات من الاطر و الذين بينهم من هم اكثر نضالا و استقلالية منك و مِن مَن عينوا في مناصب المسؤولية الحزبية الآن، اين تبخر كل هؤلاء و اللذين كانوا قوة بحضورهم فقط بجانبك، بدل ما يرى الآن في محيطك و اللذين يخافون حتى من مواجهة الهجوم الشرس عليك في وسائل التواصل الاجتماعي.

