مرتادو مسجد المنصور الذهبي بوجدة مستاؤون من توقيف الفقيه التوزاني عن خطبة الجمعة
عبدالقادر كتـــرة
في خطوة مفاجئة وصادمة لمرتادي مسجد المنصور الذهبي بحي كواوش بوجدة، خاصة منهم جمهور المصلين متابعي خطب يوم الجمعة (وأنا منهم)، توصل الفقيه وخطيب الجمعة الدكتور عبد الناجي التوزاني بقرار توقيفه عن خطبة الجمعة.
الفقيه التوزاني خطيب جمعة مند 17 دجنبر 2004، أي يا يزيد من 22 سنة، التزم فيها بكل الخطب الوطنية.
وهو واعظ تابع للمجلس العلمي بوجدة وفاعل خير وإحسان ورئيس العديد من جمعيات خيرية وإحسانية ومشرف على دروس تربوية وتعليمية بالجمعيات ومعروف بوسطيته وتسامحه ومحبته للناس.
السيد عبد الناجي التوزاني دكتور في القانون الدولي و العلوم السياسية باللغة الفرنسية بميزة مشرف جدا مع توصية بالطبع وإطار في الوظيفة العمومية، موظف مند 34 سنة متصرف ممتاز، حاصل على شهادة جامعية في اللغة الإنجليزية.
لما سألت السيد عبد الناجي التوزاني عن سبب ومبرر التوقيف، قيل له: “لم تحترم كيفيات وضوابط أداء المهمة” (!!!!!).
يكن مرتادو مسجد المنصور الذهبي وجمهور المصلين كل الإحترام والاعتراف والعرفان والشكر للدكتور عبد الناجي التوزاني الرجل المعطاء والواعض الغيور والمحب لدينه ووطنه.
كانت اول خطبة له في 17 دجنبر 2004، ألقاها فوق منبر مسجد المنصور الذهبي خلفا لإمامنا الفاضل الحاج سي محمد حاجي لينطلق مشوار الرجل الغني بالعطاء لمسجد المنصور الذهبي محقق حلم المعلمة من العدم الى الوجود بحيث يرجع له الفضل بعد الله عز وجل، في الوقوف على مشروع هدم وتوسعة المسجد سنة 2011 بحيث ترأس لجنة المسجد طيلة عملية البناء ليصبح المسجد في حلة بهية بفضل تظافر كافة مجهودات المحسنين والمحسنات …
عبر الجميع باسف وحسرة على توقيف الاستاد عبد الناجي التوزاني من خطابة الجمعة ونتمنى له الخير في صحته والبركة في ماله وأهله وان لا يؤثر هدا القرار على مساره في الوعظ والتبليغ وأن يتقبل الله منه كل تحركاته التي خدمت المسجد من بعيد أو من قريب ..
توقيفه عن هذه المهمة النبيلة في هذا الوقت يطرح عدة تساؤلات لدى ساكنة حي كولوش ومحبيه ومرتادي المسجد .
نتمنى مراجعة هذا القرار وعودته للمنبر وأداء عمله في الوعظ والإرشاد .
…

