بعد التحركات المريبة لعصابة السوء على الحدود…ماذا تريد الجزائر من المغرب؟؟
مروان زنيبر
تزامناً مع الأحداث التي تورطت فيها عصابة الشر مؤخرا في نقاط العبور المؤدية إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وهي احداث كشفت بالملموس عن وجود مجموعات على تطبيقي “واتساب” و”فيسبوك” تستخدم أرقاماً أو حسابات تنشط من الجزائر ، تضمنت دعوات تحريضية للعبور نحو الثغور المغربية المحتلة.
وفي خضم هذه الاحداث كشفت مقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع، يوم الثلاثاء 4 غشت 2026، على مواقع التواصل الاجتماعي عن تحرك حشود من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في مناطق بالجنوب الجزائري باتجاه الحدود المغربية…. وتظهر المشاهد المصورة، وجود مركبات عسكرية تابعة للجيش الجزائري في محيط هذه التحركات، حيث يقود عناصر الجيش هذه الحشود البشرية نحو الحدود مع المملكة المغربية.
وتشير تحركات عسكر الجزائر إلى استمرار ما وصفته تقارير دولية بـ ” سياسة استفزازية ستكون لها عواقب وخيمة على بلاد العالم الآخر ” وهي سياسية تنهجها الجزائر منذ امد طويل لتوجيه تدفقات الهجرة غير النظامية من دول جنوب الصحراء نحو المغرب، في وقت حذرت فيه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من ارتفاع عدد الوفيات بين المهاجرين على الحدود إلى أرقام غير مسبوقة.
ويبدو جليا أن الجزائر لا زالت متمادية في استثمار الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، لتفتح من جديد جبهة جديدة في مواجهة المغرب، وهذه المرة من بوابة الهجرة غير النظامية، فبعد أيام قليلة فقط على أزمة “الهروب الجماعي” نحو مدينة سبتة المحتلة على الخصوص، ظهر النظام العسكري المارق، في مشهد موثق يظهر سيارات تابعة للجيش الجزائري وهي تؤطر هذا التحرك….
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه السلطات المغربية تعزيز إجراءاتها الأمنية على طول الحدود الشرقية، في إطار جهودها لمواجهة أي محاولات للعبور غير القانوني، وسط ترقب لموقف رسمي من الرباط بشأن هذه التحركات المريبة التي وثقتها كاميرات الهواتف في مناطق متفرقة من الجنوب الجزائري، وبالخصوص بمنطقة ادرار…
وارتباطا بالموضوع، يكفي ما قامت به جارة السوء خلال تنظيم المغرب لبطولة كأس إفريقيا للأمم 2025- 2026، والتي كشفت الوجه الخفي لعصابة النظام العسكري، بعدما اكدت مصادر موثوق منها أن الرئيس المزور تبون، قام بضخ مليارات الدولارات من المال العام، منحت لمشجعين ينتمون الى بلدان معلومة من قبيل السنغال وتونس والشقيقة مصر – يا حسراه –في محاولات يائسة لعرقلة المسار التنظيمي لكأس افريقيا الذي نظمه المغرب أحسن تنظيم، بدوافع الحسد والغيرة السياسية والرياضية، دون جدوى…
يذكر ان اختبار عصابة السوء، قدرة المغرب على مواجهة ضغوطات جديدة من جبهات مختلفة، في محاولة لاستهداف المغرب بأداة لا تحتاج إلى مواجهة عسكرية، الهدف منها بالأساس محاولة خلق ضغط أمني وإنساني وإعلامي كبير… فبعيداً عن كل محاولات التبرير، فان الأمور في الواقع هي بمثابة أضغاث أحلام… فأكيد ان العصابة تحن بشوق كبير الى مقولة ” حكرونا المغاربة “… رفعت الأقلام وجفت الصحف!!

