رغم استفادته من ملايين الدعم العمومي.. إقبال ضعيف على سهرة افتتاح مهرجان الراي بوجدة
كما كان متوقعا عرفت سهرة افتتاح مهرجان الراي , ليلة أمس الأربعاء، إقبالا جماهيريا ضعيفا مما أثار تساؤلات حول جدوى الدعم المخصص له ومدى تحقيق الأهداف الثقافية المنشودة .
ويرى مهتمون بالشان الثقافي ان ضعف الإقبال على هذا المهرجان يعود الى عدة عوامل ، من بينها غياب برمجة جذابة وقصور في الترويج ، فضلا عن عدم انفتاحه على المؤسسات التعليمية بمختلف مسالكها والجامعية بمختلف شعبها ، عكس بعض المهرجات التي تحتضنها المملكة المعروفة بجدية القائمين عليها .
وتساءلت ذات المصادر عن الجدوى من تخصيص موارد عمومية لمهرجانات لا تحقق اثرا ثقافيا ملموسا ولا تنجح في استقطاب الجمهور او المساهمة في تطوير المشهد الثقافي بالمدينة .
وامام هذا الوضع المتسم بصرف الدعم العمومي دون دفتر تحملات واضح المعالم ، يطالب عدد من المهتمين بالشان الثقافي بعاصمة جهة الشرق بضرورة مراجعة طريقة تدبير الدعم العمومي الموجه لهذا المهرجان وربطه بمؤشرات واضحة تتعلق بالحضور والتفاعل والاثر الثقافي.

