الله مع المغرب و البلطجي أتركه للأيام لكي تكسر بلطجيته وشبيحته
هذا ما حدث للسنغال ، الليلة الماضية ، عندما احتسب الحكم ضربة جزاء مشروعة لصالح بلجيكا في الدقيقة الأخيرة من الأشواط الإضافية.
لم يدعو المدرب السنغالي سيء السمعة” باب ثياو” لاعبيه إلى الانسحاب لأنه يحسب جيدا عواقب بلطجيته التي إن قام بها عند العم ترامب فإن نتائجها ستكون وبالا عليه وعلى منتخبه وبلاده.
أما في المغرب بلد الضيافة والخلق الرفيع فإنه أقام الدنيا ولم يقعدها لأنه يعرف جيدا معدننا النفيس فنحن نحافظ على الروابط التاريخية والأخوية التي لن تعكر صفوها مقابلة في كرة القدم.
وأين هي الجماهير السنغالية لماذا لم تقتحم الملعب وفضلت البكاء والعويل.
وفي انتظار قرار الطاس فإن الأقدار الالهية أنصفت المغرب في ضربة الجزاء ضد هولندا التي صدها العملاق “بونو” وفي مقابلة بلجيكا ضد السنغال اليوم.
يعيش المغرب والويل والخزي لمن ظلمه.

