الذكرى الأولى لنطحة الحولي

الذكرى الأولى لنطحة الحولي

تحل الذكرى الأولى لاعفاء مسؤول قضى ازيد من 7 سنوات بالمدينة دون تحقيق أي شيء يذكر،  حتى وصفت بالسنوات العجاف .
من يدعي القوة يموت بالضعف ، حيث اضعف مخلوقات الله ” حولي ” تسببت في إعفاءه من مهامه ..
وكان قرار اعفاءه قد خلف ارتياحا كبيرا في صفوف ساكنة المدينة رغم رحيله عنها ، لكن ذاكرتها لم تنسى ما خلفه من انتكاسات على جميع المستويات،  ما عدا مجال  ” النشاط” وحفلات الغرناطي وحلوى ” كعب غزال”..
هو درس اخر على أن الثقة المولوية  هي سيف ذو حدين ، حيث وبقدر ماهي تشريف فهي امتحان مستمر يتطلب النزاهة الكاملة والعمل الدؤوب للحفاظ عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *