ما هي خلفيات غياب محمد بوعرورو عن الجامعة الربيعية لشبيبة “البام” ؟

ما هي خلفيات غياب محمد بوعرورو عن الجامعة الربيعية لشبيبة “البام” ؟

أثار غياب محمد بوعرورو، الذي سقط سهوا على رئاسة مجلس جهة الشرق، عن أشغال الجامعة الربيعية لشبيبة حزب الأصالة والمعاصرة، التي انطلقت مساء الخميس 23 أبريل 2026، تساؤلات حول خلفيات هذا الغياب او الاقصاء ودلالاته داخل حزب يرفع شعار تجديد نخبته وتعزيز حضور الشباب.

الجامعة الربيعية، التي تمتد إلى غاية 26 أبريل، عرفت حضور قيادات بارزة وأطر شابة من مختلف جهات المملكة، ضمن برنامج غني يجمع بين الورشات التكوينية والندوات الفكرية واللقاءات المفتوحة، في إطار دينامية تنظيمية بهدف تأهيل الشباب وتعزيز مشاركتهم في العمل السياسي.

ورغم الطابع الشبابي للتظاهرة، لم يرد اسم بوعرورو ضمن قائمة المتدخلين أو الحاضرين البارزين، ما اعتبره متتبعون مفارقة، بالنظر إلى كونه من أصغر رؤساء الجهات سنا، التي كان ينتظر أن تجسد خطاب التجديد الذي يروج له.

وتتعدد التفسيرات حول هذا الغياب؛ إذ يربطه البعض بالمستوى المعرفي المحدود لمحمد بوعرورو، الذي لم يتجاوز الثانوي، وطبيعة أشغال الجامعة ذات البعد التأطيري والفكري، والتي فضلت أسماء ذات تكوين أكاديمي وخبرة في التأطير.

في المقابل، تذهب قراءات أخرى إلى ربط الغياب بوجود غضبة من القيادة البامية على بوعرورو ، لها علاقة بالسياق التنظيمي المترهل على مستوى جهة وجدة، نظرا لوجود توترات واختلالات تنظيمية، كان بوعرورو طرفاً فيها بشكل مباشر ما قد يفسر غيابه كإشارة سياسية غير معلنة من قيادة الحزب.

ويأتي هذا الجدل في وقت يسعى فيه حزب الأصالة والمعاصرة إلى إعادة ترتيب توازناته الداخلية وتعزيز صورته كحزب منفتح على الكفاءات الشابة، ما يجعل مثل هذه المؤشرات محل متابعة من قبل المهتمين بالشأن الحزبي.

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *