بلاد العالم الآخر يمر بأسوأ ازمة اقتصادية مند الاستقلال والاوضاع الاجتماعية قابلة للانفجار…!!

بلاد العالم الآخر يمر بأسوأ ازمة اقتصادية مند الاستقلال والاوضاع الاجتماعية قابلة للانفجار…!!

بدر سنوسي

في ظل الأوضاع القاتمة التي تمر منها بلاد العالم الآخر، شكك خبراء الاقتصاد في كفاءة الحكام الحاليين لقيادة البلاد، بعدما تبين ان خطورة الوضع تُقاس بعدم قدرتهم على وقف التضخم، وضمان استقرار العملة الوطنية والحفاظ على العمالة والقدرة الشرائية للمواطنين…

وعلى إثر هذه الوضعية المزرية، يزداد تذمر الجزائريين، يوما بعد يوم، وخاصة من متوسطي ومحدودي الدخل، مع تزايد الصعوبات المعيشية، والخوف من المستقبل، تعززه في ذلك مؤشرات اقتصادية واجتماعية ضاغطة، خصوصا وان “الجزائر الجديدة” التي وعد بها الرئيس المزور تبون تبدو بعيدة المنال.

وفي ظل المعطيات المرتبطة، باستنفاد احتياطيات النقد الأجنبي المنخفضة أصلا بشكل سريع، وتفاقم عجز الميزانية وميزان المدفوعات، وانخفاض كبير في قيمة الدينار وارتفاع التضخم، والركود الاقتصادي، يتبين بالملموس أن الحكومات المتعاقبة في بلاد العالم الآخر فشلت فشلا ذريعا، بعد أكثر من نصف قرن في بناء اقتصاد قوي خارج قطاع المحروقات يجنب البلاد هزات اقتصادية…

وما زاد في الطين بلة، ان البطالة والفقر ونقص المواد الغذائية الأساسية وارتفاع الأسعار، ساهم في إشعال الغضب الاجتماعي في الجزائر، التي تعاني أصلا من أزمة اقتصادية سببها تدبدب سعر النفط، وتعمقت الأزمة الاقتصادية اكثر بعد تدبدب اسعارالنفط، خصوصا بعدما تأكد رسميا استغناء الدول الاوربية عن استيراد النفط الجزائري ومنها إيطاليا واسبانيا، واعتمادهما على النفط العماني، وأيضا الرسالة الواضحة التي وجهها المغرب لحكام قصر المرادية برفضه القاطع إعادة تشغيل أنبوب المغرب العربي الذي يمر فوق أراضي المملكة المغربية.

من جهة اخرى، حذر خبراء من التداعيات المحتملة من قرار مجلس الوزراء الجزائري خلال انعقاده، برئاسة الرئيس المزور ال ” تبون “، زيادة الحد الأدنى للأجور من 20 ألف دينار (نحو 155 دولارا) إلى 24 ألف دينار (نحو 185 دولارا) بداية من يناير 2026، وكذا قرار رفع منحة البطالة للعاطلين عن العمل، أو ما يعرف بـ ” البطالة ” من 15 ألف دينار (115 دولارا) إلى 18 ألف دينار (نحو 140 دولارا)، دون ذكر الموعد.

وفي موضوع ذي صلة، تضاربت مواقف الطبقة السياسية حول خرجة العصابة في – هذا الوقت بالذات – باعتمادها على الزيادة في الأجور، في محاولة لطمأنة الشعب البئيس، والتقليل من هول الأزمة، بالرغم من الظرفية الصعبة التي تمر منها البلاد، وهي تطمينات غير مقنعة وغير مبنية على قرارات ملموسة، فأكيد أن مؤسسات الدولة تدرك أن وضعية البلاد صعبة، وانه لا مجال للتصريحات الكاذبة لعمي تبون الذي قال بالحرف يوم 20 نونبر الأخير” الجزائر ستشهد خلال السنة المقبلة انطلاقة جديدة وحقيقية تنتقل بها إلى بر الأمان بصفة نهائية “،  فأكيد ان تصريحات “كذبون” مجرد أمنيات و” تنويمات “، فما هو متعارف عليه ان التصريحات وحدها لن تطعم ابدا البطون الفارغة… !!

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *