وقائع تثبت خرافة الجزائر هي الدولة الوحيدة التي تمتلك فضاء جويا محميا ضد أي هجمات إسرائيلية او غربية؟؟

وقائع تثبت خرافة الجزائر هي الدولة الوحيدة التي تمتلك فضاء جويا محميا ضد أي هجمات إسرائيلية او غربية؟؟

بدر سنوسي

تعيش الجزائر على وقع جدل التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي امتد الى ساحات عربية متعددة، آخرها خطورة الاعتداء على العاصمة القطرية الدوحة، ويظهر جليا ان الجزائر حاليا حذرة ومتخوفة من ضربات محتملة قد تتلقاها بين الفينة والأخرى من تل ابيب باعتبارها من البلدان الحاضنة لقيادات” حماس”.

عصابة النظام العسكري، كعادتها أطلقت العنان لأبواقها الإعلامية، للترويج على ان الجزائر هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تمتلك فضاء جويا محميا ضد أي هجمات إسرائيلية أو غربية، وذلك بفضل استثماراتها الضخمة في أنظمة الدفاع الجوي الحديثة من روسيا والصين، استنادا – حسب زعمهم – الى مقال نشر في مجلة ميليتري ووتش ماغازين…

وفي سياق تحليلها، أكدت ابواق نظام الكابرانات ان المجلة استندت على ان الجزائر، اعتمدت على روسيا والصين لتزويدها بشبكة رادارات ومنظومات صواريخ أرض-جو، إضافة إلى أساطيل من المقاتلات الاعتراضية. وبيّنت أن الجزائر سرّعت وتيرة التسلح منذ مطلع 2010 بعد سقوط ليبيا تحت قصف جوي غربي عنيف وما تبعه من فوضى.

وأضافت أن العمود الفقري للدفاعات الجوية الجزائرية يتشكل من منظومات S-300PMU-2 وS-400 الروسية وHQ-9 الصينية بعيدة المدى، إضافة إلى أسطول يضم أكثر من 70 مقاتلة Su-30MKA الثقيلة، ومقاتلات Su-35 للتفوق الجوي التي تم اقتناؤها مؤخرا، إلى جانب أنظمة Buk-M2 ومقاتلات MiG-29M.

وبحسب المقال غير المؤكد لمجلة “ميليتري ووتش”، فإنه بالرغم من ذلك، فان هذا الواقع يمنح إسرائيل وتركيا ودول الغرب حرية كبيرة في توجيه ضربات جوية عبر المنطقة، علما ان المزيج الدفاعي يجعل الجزائر في موقع فريد بالمنطقة، إذ أن متوسط عمر مقاتلاتها أصغر بعقود من نظيراتها الإسرائيلية أو التركية، ما يطرح سؤال عريض: ما الذي يجعل الجزائر محصّنة بشكل فريد؟” وما هي الرسالة التي تريد العصابة توجيهها في هذه الظرفية بالذات عبر ابواقها المأجورة؟

الغريب في الامر ان نشر الخبر في صحافة ال – زيكو- على نطاق واسع – ولحاجة في نفس يعقوب – تزامن مع حدث خطير شهدته بلاد العالم الاخر ليلة الجمعة 11 شتنبر الجاري، وظل الى حدود الساعة في طي الكتمان، مفاده ان سماء الجزائر، وبالضبط بين المنطقة التي تربط بين ولاية تيبازا والجزائر العاصمة، تعرضت لهجوم سرب من الطائرات المسيرة (أكثر من 11 مسيرة) فشلت جميع الأنظمة الجوية في بلاد القوة الضاربة في اعتراضها، مما يطرح أكثر من علامة استفهام عن مدى صحة خبر مجلة ميليتري ووتش ماغازين الذي تم نشره – بدون توقيع –

علما ان عصابة النظام العسكري المستبد في بلاد العالم الاخر، دأبت اصطناع اخبار زائفة، كما حدث في مقال اعتبر بالفضيحة – أنذاك – كانت قد نشرته جريدة الشروق اون لاين بتاريخ 15 – 7- 2020 تحت عنوان مفبرك، Military Watch Magazine: L’Armée

De l’air algérienne classée première puissance en Afrique

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *