تضامن افتراضي وقمع ميداني .. غزة تفضح نفاق النظام الجزائري

تضامن افتراضي وقمع ميداني .. غزة تفضح نفاق النظام الجزائري

عبد العزيز داودي 

اصدر 14 حزبا سياسيا بالجزائر من ضمنها حزب جبهة التحرير وحركة مجتمع السلم والتجمع الوطني الديمقراطي بيانا مشتركا تطرق الى ما يتعرض له سكان غزة من إبادة جماعية ومن تجويع مممنهج تجاوز كل الحدود الإنسانية.

وبعد ان استنكر البيان صمت المجتمع الدولي ومكونات المجتمع المدني،  وبعد ان اشاد كذلك بالموقف الرسمي للدولة الجزائرية وبالجهود التي تبذلها الدبلوماسية الجزائرية من اجل تخفيف المعاناة على ابناء الشعب الفلسطيني ، دعى النظام الجزائري الى فتح الفضاءات العمومية والسماح للاحزاب السياسية بتنظيم مسيرات مساندة للفسطينيين.

جواب عسكر الجزائر على لسان وزير الداخلية كان مهينا لهذه الاحزاب حيث منع الاحزاب من تنظيم مسيرات واقترح ان تنظم في اماكن مغلقة .

الادهى من ذلك ان وزارة الداخلية ردت على حزبين واسنثنت حزب جبهة التحرير الوطني وحزب البناء الديمقراطي ، في إشارة توحي بأن عسكر الجزائر عازم على تغيير قواعد اللعبة وتغيير القيادات الحزبية كما دأب على ذلك منذ عقود من الزمن.

وبخلاف البيان المشترك للاحزاب السياسية ، لم ترد ذات الاحزاب على قرار وزارة الداخلية.

وفي الوقت الذي تمنع فيه الجزائر المسيرات والمظاهرات في بلدها. لا تجد أدنى حرج في تغطيتها للمسيرات والاحتجاجات بالمغرب ، بل تغيب ابسط شروط المهنية حيث يقرصن الاعلام العمومي الجزائري صورا وفيديوهات لوسائل اعلام مغربية تتحرك بكل حرية لتغطية احتجاجات الساكنة في كل الاقاليم. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *