المهم ” مُورَالْ” السي أخنوش طالع

المهم ” مُورَالْ” السي أخنوش طالع
خرج أتباع رئيس الحكومة عزيز أخنوش للرد على منتقديه وناشري هاشتاغ إرحل معلقين بالقول أن رئيس الحكومة في أريحية ” المورال ديالو طالع ” ولم يتأثر بالحملة التي رافقت الرفع من الأسعار وتدهور الوضع الإجتماعي للعديد من الأسر وانعكاساتها على وضعهم الاقتصادي.
ويبدو أن هذا الوضع لايهم،  مادام أن السي عزيز في وضع مريح  ومعنوياته مرتفعة ولم يكثرت  بالاحتجاجات التي تعرفها بعض المدن بسبب الارتفاع الصاروخي للأسعار ودون أي رد فعل أو شرح واضح من الحكومة.
فعلا مادام أن أخنوش في وضع مريح ولم يتأثر كأيها مسؤول بهذه الحركية الإجتماعية فإن الرفع من الأسعار وغلاء المعيشة لا مهم .
ابتلى المغاربة بسياسيين أقل ما يمكن القول في حقهم أنهم غير معنيين بهذه الأوضاع ولاتهمهم قضايا المغاربة.
بالأمس القريب ابتلينا جميعا برئيس حكومة ( العثماني ) فضل الصمت في أكثر كن مناسبة وحين تحدث أساء لتاريخ المملكة المغربية، حيث خلال استقباله من طرف رئيس روسيا فلاديمير بوتين وأثناء تقديمه لنفسه قال لبوتين هل تعرف المغرب؟.
نسي العثماني أن المملكة المغربية عمرها 12 قرن في حين أن الاتحاد السوفياتي سابقا والذي تولدت عنه روسيا الحالية بدأ تاريخه سنة 1917 إبان الثورة البولشفية !؟.
عوض أن يبرر اخنوش هذه الزيادات في الأسعار من جهة وأن يمتلك أنصاره الشجاعة للدفاع عن قرارات حكومة أخنوش، خرجوا للتهكم على المغاربة وكأن حال سبيلهم يقول ” احتجوا أو لا تحتجوا فأخنوش مرتاح البال ولا يكترث لصراخكم”.
والمثير ولأول مرة نجد أعلبية حكومية تطلق النار على نفسها ، حيث خرجت بعد نوم  أهل الكهف لتحمل المسؤولية للحكومة السابقة،  والحال أن حزب التجمع الوطني للأحرار كان ركيزتها و دبر جميع وزاراتها الإستراتيجية ، و هذا ليس إلا جبن سياسي  وتنصل تحاول من خلاله الأغلبية الحكومية الحالية  نزع  كل مسؤولية عنها ، و هو تنصل مؤسف ومقلق ويقول لنا عديد الأشياء.
فعلا ينام اخنوش قرير العين وهو الذي خرج ليلة إقصاء المنتخب المغربي من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا حيث قال أنه نام مرتاح البال واستفاق بشكل طبيعي.
عدم اكتراث السياسيين لاحتجاجات المواطنين وعدم الإنصات لآهاتهم هو دليل على عدم احترام هؤلاء السياسيين لأنفسهم أولا وثانيا هي إعلان صريح على فشلهم في تدبير شؤون المواطنين.
المصدر : بلادي أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.