رئيس جماعة وجدة يغازل ” الإستقلال” ويستهدف ” البام”

رئيس جماعة وجدة يغازل ” الإستقلال” ويستهدف ” البام”

لا حديث لدى المتتبعين للسأن العام بوجدة إلا عن استحالة التعايش بين رئيس جماعة وجدة المحسوب على حزب التجمع الوطني للأحرار وفريق الأصالة والمعاصرة ، والذي ظهرت بوادره من خلال  بعض السلوكات الصادرة عن رئيس جماعة وجدة،  والذي يظهر بأنه يستهدف حزب الأصالة والمعاصرة ولا يفوت أدنى فرصة من أجل إظهار ذلك .

البداية كانت مع قراره قبل أن يتراجع عنه والقاضي يإنهاء إلحاق نائبة السابع نبيل بوعرورو بجماعة وجدة وسحب سيارة المصلحة عنه، هو تراجع ” مؤقت ” حسب بعض المصادر التي أكدت ل ” بلادي أون لاين” بأن رئيس الجماعة يستعمل هذه الورقة بهدف إخراس صوت النائب السابع الذي ما فتئ ينتقد في بعض اجتماعات المكتب بعض جوانب التسيير  .

استهداف آخر لحزب الأصالة والمعاصرة من طرف الرئيس ظهر خلال انعقاد آخر اجتماع لمكتب الجماعة ، حيث كان من المفروض على الرئيس بعد دورة المصادقة على الميزانية أن يجمع فريق أغلبته في لقاء ودي،  أولا من أجل الإشادة بتماسك فريق الأغلبية الذي ورغم النواقص العديدة والنفخ  في الأرقام الذي شاب تحضير مشروع الميزانية، أبى إلا أن يصادق عليها خاصة حليفه حزب الأصالة والمعاصرة الفريق الأول داخل الجماعة من حيث عدد الأعضاء ، وثانيا من أجل إجراء تقييم للإجراءات التي يمكن اتخذاها عقب المصادقة على الميزانية، غير أن رئيس الجماعة ضرب عرض الحائط كل هذا المجهود وبدأ يالتهرب من عقد اجتماعات المكتب بل أن آخر اجماع مكتب عقده على مضض عرف انتفاضة الرئيس في وجه نواب الأصالة والمعاصرة لأنهم فقط احتجوا على تغيير موعد انعقاد اجتماع المكتب دون احترام للمقتضيات القانونية .

السؤال الذي يطرحه المتتبعون الآن وبإلحاح  هو خلفيات استهداف رئيس جماعة وجدة لحليفه حزب الأصالة والمعاصرة ؟؟؟ وهل لذلك علاقة بنقص التجربة السياسية للرئيس في تسيير هكذا مجالس ؟؟  أم أن هناك جهات توعز للرئيس وربما لحسابات سياسوية بتقليم أظافر حزب الأصالة والمعاصرة  ؟؟

وفي مقابل هذا الإستهداف نجد رئيس الجماعة يغازل حزب الإستقلال  لدرجة أن أحد نواب هذا الحزب أصبح يسير من خلف الستار وبدون تفويض رسمي قسم التعمير، وهذا ما يفسر هجرة بعض  المنعشين العقاربين إلى مكتبه وطلب خدماته وهذا موضوع سنعود له في مقال لاحق .

ما نخشاه هو  أن تعيش مدينة وجدة سنوات عجاف أخرى بسبب الحسابات السياسوية الضيقة ، علما بأن تحالف التجمع الوطني للأحرار والبام من المفروض أن يخدم مصالح  المدينة في شتى المجالات من خلال  انجاز العديد من المشاريع، على اعتبار ان البام يترأس مجلس الجهة ومجلس العمالة يعني ان جميع الظروف مهيأة من أجل  توقيع شراكات ستعود بالنفع على المدينة وساكنتها، غير ان الطريقة التي يدبر بها الرئيس شؤون حماعة وجدة سيكون لها وبدون شك نتائج وخيمة على المدينة ، فالرئيس فتح جبهة مع الموظفين الذين نطموا وقفة اجتجاجية ضده بحر هذا الاسبوع،  وفتح جبهة مع حزب الأصالة والمعاصرة حليفه الأول في فريق الأغلبية،  ويبدو أنه فتح جبهة أخرى مع المواطنين الذين تتعرض مصالحهم للممطالة والتسويف،  وهذا ما يفسر معاقبتهم للتجمع الوطني للأحرار  الذي احتل المرتبة الثالثة خلال الانتخابات الجزئية التكميلية الأخيرة والتي فاز بها حزب الأصالة والمعاصرة وبدون رئاسته للجماعة وبدون تفويضات لنوابه، في ما الرئيس الذي يستحوذ على جميع الصلاحيات والتدبير الإداري والمالي والإشراف على جميع القطاعات فشل بالظفر في المعقد 61 ، وهذا أكبر مؤشر على فشله في تدبير شؤون الجماعة .

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *