هل تتدخل مندوبية الصحة بوجدة لمنع وضع حاويات الأزبال أمام أبواب مدارس ؟

هل تتدخل مندوبية الصحة بوجدة لمنع وضع حاويات الأزبال أمام أبواب مدارس ؟

عبدالقادر كتــرة

نضطر، مرة أخرى، لإيثار مشكل تواجد حاويات للأزبال عند أبواب المدارس وما يشكله من أخطار على صحة التلاميذ وأوليائهم الذين غالبا ما يوصلونهم  إلى المدرسة صباحا وبعد الزوال أو  ينتظرونهم  عند خروجهم زوالا أو مساء، كما لا أحد يستهويه  منظر  تلك الحاويات المتخمة بجميع أنواع النفايات تعبث بها  جحافل من الكلاب والقطط تغطيها سحب من الذباب.

عبر سكان حي التقدم والأحياء القريبة منه،  عن استيائهم وغضبهم وقليهم من وضع حاويات للأزبال أمام المدارس، وعلى سبيل المثال مدرسة “طه حسين”، حيث تمتلئ الحاوية بالأزبال وتتقيأ ما فيها، إضافة إلى الأزبال التي تنتشر حولها.

منظر مقزز ذلك الذي صدم أباء وأمهات وأولياء تلاميذ وتلميذات مدرسة طه حسين الابتدائية، منتصف نهار يوم السبت  الماضي، عندما كانوا ينتظرون خروج فلذات أكبادهم من المدرسة، حيث كانت تنتشر الروائح الكريهة وعصير الأزبال النتنة والمتعفنة إضافة إلى انتشار الحشرات  خلال ذلك اليوم المشمس دون الحديث عن القطط المتجمعة حول الحاوية  للاتهام ما جاد  به جوف الحاوية من بقايا المأكولات والأطعمة…

وضع يستدعي تدخلا  عاجلا من المندوبية الإقليمية لوزارة الصحية بوجدة ومن المسؤولين سواء على مستوى شركة النظافة أو مجلس الجماعة المنتخب أو السلطات المحلية والتربوية والصحية، للتنبيه إلى خطورة هذا الوضع والعمل على مراجعة الأمكنة  والفضاءات التي يجب وضع الحاويات فيها، حفاظا على صحة الأطفال والسكان من انتشار الأمراض والأوبئة.

يذكر أن شركة SOS للنظافة فازت  بصفقة تدبير قطاع النظافة والنفايات المنزلية بوجدة فازت، خلفا لشركة “سيطا للنظافة” التي انتهى عقدها في 31 يوليوز الماضي، بعد افتحاص كل العروض بما فيها المالية لشركتي SOS NDD  وMECOMAR  ، والتدقيق في كل الوثائق والمعطيات المقدمة وفق ملف طلب العروض ونظام الاستشارة.

وكانت أربع شركات دخلت المنافسة للفوز بالصفقة، تم استبعاد شركتي “أوزون” و”أرما” من اللجنة المختصة بعد افتحاص الملفات، وبقيت في النهاية شركة “ميكومار” وشركة “SOS“،  بعد 21 يوما من التدقيق والفحص، تم الحسم اليوم في ملف النظافة والنفايات المنزلية بوجدة، لصالح المقاولة المغربية SOS NDD.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *