“السيناتور ” عبد القادر الشايب يعول على دعم العالم القروي الذي يعيش انقساما حادا

“السيناتور ” عبد القادر الشايب يعول على دعم العالم القروي الذي يعيش انقساما حادا

مهمة صعبة تنتظر ” السيناتور sénateur ” كما كان يحلو لبعض سكان الحدود (روابط عائلية) من العالم  الآخر مناداته خلال ولايته البرلمانية الأولى التي لم تدم طويلا ، قلنا مهمة صعبة  تنتظره في حالة حصوله على تزكية حزب البام لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.

عبد القادر الشايب  يعول على دعم العالم القروي الذي يعيش انقساما حادا ( جماعة اسلي، مستفركي ، بولنوار ، بني درار ، سيدي موسى لمهاية ) ، ورغم أنه غير مسؤول عن هذا  الوضع الذي تسبب فيه  محمد بوعرورو الذي فشل في توحيد صفوف الحزب، فشل نتج عنه مغادرة اسماء وازنة لصفوف التراكتور  بسبب قرارات غير محسوبة (خديجة الدويري الأمينة الإقليمية ومستشارة بمجلس الجهة ، عمر بوكابوس النائب الأول لرئيس جماعة وجدة واعضاء اخرين بجماعة وجدة ).

ويرى مراقبون بأن هذا الوضع التنظيمي المترهل هو الذي دفع “البام ” الى استقطاب عبد القادر الشايب الذي يحضى بقاعدة شعبية مهمة لكنها تبقى غير كافية امام حوادث السير التنظيمية التي ارتكبها محمد بوعرورو والتي خلفت خسائر مهمة اقواها جهر رئيس جماعة قروية باسم الحزب بعدم دعم مرشح البام  خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة.اهذا دون ان ننسى تبعات ” الطعنة ” التي تلقاها لخضر حدوش رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد  من طرف ظل يسوق له وهم الحصول على تزكية الحزب لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة، واليوم يسوق له وهم رئاسة البلدية خلال الانتخابات الجماعية لسنة 2027 .

معطى آخر سيكون له تأثير على مستوى الجماعات القروية وهو ظهور تكتل لمستشارين لم يكشف بعد عن توجهاته وميولاته .

واهم من يعتقد  بأن الأمور ، اليوم ، ستكون على مستوى العالم القروي يسيرة كما كان  عليه الأمر في السابق،  حيث ” الحشمة وتدرواشيت”, فالكل اصبح اليوم على درجة كبيرة من الوعي في تمييز الامور، وأول سؤال سيؤرق مرشحي الأحزاب  للبرلمان هو :  اين كنتم طوال الخمس سنوات الأخيرة ؟ هل سبق وان  زرتم هذه الجماعات القروية وتعرفتم عن قرب على مشاكل ساكنتها ومنتخبيها ؟؟

Related articles

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *