منتخب السنغال يسقط أمام منتخب بلجيكا، وسقوط مدوي لأخلاق مدربه الجبان في امتحان مونديال أمريكا أمام العالم بعد فشل ممارسة خبثه في كأس إفريقيا أمام منتخب المغرب

منتخب السنغال يسقط أمام منتخب بلجيكا،  وسقوط مدوي لأخلاق مدربه الجبان في امتحان مونديال أمريكا أمام العالم بعد فشل ممارسة خبثه في كأس إفريقيا أمام منتخب المغرب

عبدالقادر كتـــرة

عجت منصات التواصل الاجتماعي وصفحات الإعلام العالمي بملاحظات وانتقادات وتشفي ونكايات تتحدث عن لحظة حاسمة في مباراة مجنونة، جمعت بين منتخبي بلجيكا والسنغال (النتيجة 2-2 في الدقيقة 120 من الشوط الإضافي الثاني)….

دمرت ضربة جزاء أعلن عنها حكم اللقاء في الدقائق الاخيرة عنجهية المدرب السنغالي وعجرفة فريقه، نفذت بنجاح لصالح منتخب “الشياطين الحمر”، رغم محاولة نسج مسرحية رديئة من “السحر الأسود” البدائي المتخلف، لزعزعة تركيز منفذ الضربة القاتلة التي بددت أحلام المنتخب السنغالي الذي حلق في السماء برهة من الزمان ورفع راية النصر الواهية..، مجسدا المثل العربي “تزبب قبل أن يتعنب”..

لكن سقط سقطة الفاشلين المذمومين المدحوربن، وذاق مرارة كأسه التي حضرها بنفسه لغيره…

تغريدات وعناوين وتعليقات كثر منها:

“لاعبو السنغال يبذلون قصارى جهدهم لتخريب نقطة الجزاء على بلجيكا. لقد غادروا الملعب في نهائي كأس الأمم الأفريقية لكنهم لا يستطيعون فعل ذلك في كأس العالم. إنهم يفعلون كل ما في وسعهم لتشتيت وتأخير ضربة الجزاء البلجيكية في اللحظة الأخيرة.”

و”نأمل ألا يقوم مدرب السنغال بسحب فريقه من الملعب مرة أخرى!” (مرفقة بصورة للمدرب أليو سيسيه وهو ينظر بوجوم نحو الملعب).”

“عاجل: لاعبو السنغال يحاولون تدمير نقطة الجزاء!” (مرفقة بصورة للاعبي السنغال يتجمعون حول نقطة الجزاء، مع لاعب ساقط على الأرض بالقرب منها)، و”خروج السنغال. أنا أتفق مع الكاف (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)، المغرب هو أفضل فريق في أفريقيا.”

كانت اللحظات الأخيرة مجنونة من مباراة إقصائية في كأس العالم (يوليو 2026)، بعد احتساب ضربة جزاء في الدقيقة 120 لصالح منتخب “الشياطين الحمر” (اللحظة الأخيرة قبل اللجوء لركلات الترجيح) تشكل ضغطاً نفسياً هائلاً.

في عالم كرة القدم، يُعرف تدمير نقطة الجزاء (بحفرها أو العبث بالعشب حولها) بأنه من “الحيل القذرة” التي يلجأ إليها اللاعبون لإفقاد مسدد الركلة توازنه وتشتيت انتباهه.

أما الإشارة إلى “مغادرة الملعب في نهائي أمم أفريقيا” تعكس حادثة سابقة حاول فيها المنتخب السنغالي الضغط على الحكم بالتهديد بالانسحاب، وهو سلوك يمكن التسامح معه أحياناً في البطولات القارية، لكن في بطولة بحجم كأس العالم وتحت أنظار (الفيفا)، يُعتبر الانسحاب انتحاراً رياضياً وعواقبه وخيمة، مما أجبر المدرب واللاعبين على الرضوخ للقرار.

ما قام به لاعبو السنغال يعكس حالة من الانهيار الذهني واللجوء إلى تكتيكات خارجة عن الروح الرياضية لتفادي الخسارة.

محاولة تخريب نقطة الجزاء هي حيلة مكشوفة ومرفوضة كروياً، وتدل على فقدان الثقة في قدرة حارس المرمى على التصدي للركلة بالطرق المشروعة.

تغريدات الصحافة توضح نقطة جوهرية؛ بيئة كأس العالم تفرض انضباطاً صارماً. المدرب الذي قد يلوح بالانسحاب في إفريقيا للضغط على الحكام، يجد نفسه مجبراً على تقبل القرارات (حتى وإن كانت ضد فريقه) في المونديال. هذا يسلط الضوء على ضرورة الارتقاء بالعقلية الاحترافية.

1.منشورات العديد من الملاحظين المشجعين الأفارقة لخصوا الاستنتاج العام عبر المقارنة هنا ليست فنية فقط، بل سلوكية وتكتيكية. المنتخب المغربي أثبت (خاصة منذ مونديال 2022) أنه يمتلك عقلية احترافية، هدوءاً تحت الضغط، واحتراماً لقواعد اللعبة، مما يجعله نموذجاً واجهةً مشرفة للكرة الإفريقية مقارنة بالمنتخبات التي تفقد أعصابها في اللحظات الحاسمة.

تفاعلاً مع مثل هذه الأحداث، اتجهت الصحافة العالمية (الأوروبية والإفريقية) إلى تبني سردية مشابهة:

– الصحافة الأوروبية (مثل The Guardian أو L’Équipe): “مشاهد فوضوية لا تليق بكأس العالم.. لاعبو السنغال لجأوا إلى أسوأ التكتيكات لتأخير حتمية الإقصاء عبر تدمير العشب. الفيفا مطالب بفرض عقوبات قاسية على هذه السلوكيات التي تشوه جماليات اللعبة. في المقابل، يثبت هذا أن الانضباط التكتيكي والذهني الذي تظهره منتخبات أخرى كالمغرب هو المعيار الحقيقي للنجاح المونديالي.”

– الصحافة البلجيكية (مثل HLN أو Le Soir):

“حرب أعصاب فاشلة! حاولوا بكل الطرق التأثير على تركيز مسددنا، من تدمير نقطة الجزاء إلى ادعاء الإصابة. هذا السلوك يعكس يأس بطل إفريقيا السابق الذي اصطدم بواقع كأس العالم الذي لا يقبل هذه التصرفات.”

– الصحافة الإفريقية (الناطقة بالإنجليزية والفرنسية):

“سقوط السنغال ليس فقط في النتيجة، بل في الانضباط. ما حدث يبرر تماماً تصنيف الاتحاد الإفريقي وتصنيف الفيفا الذي يضع المغرب في القمة. أسود الأطلس يلعبون بشخصية الكبار، يقبلون قرارات الـ VAR بهدوء، ويركزون على اللعب، بينما فقدت السنغال بوصلتها في الدقيقة 120.”

خلاصة القول، المشهد المنقول عبر الشاشة للعالم، توثق لحظة انهيار للروح الرياضية تحت وطأة الضغط، وتستخدمها الجماهير والإعلام كدليل قاطع للمقارنة بين “العقلية المونديالية” الهادئة والاحترافية التي رسخها المنتخب المغربي، وبين “العقلية الانفعالية” التي لا تزال بعض المنتخبات الإفريقية الأخرى تعاني منها في المحافل الدولية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *