قتيلان في حادثة سير مروعة بوجدة

قتيلان في حادثة سير مروعة بوجدة

عبد العزيز داودي

شهدت طريق العونية بوجدة في منتصف نهار يوم 1 يونيو 2026،  حادثة سير خطيرة راح ضحيتها شابان في مقتبل العمر كانا على متن دراجة نارية من نوع Tmax قبل أن يرتطما بسيارة خفيفة.

و من هول صدمة الحادثة اهتزت ساكنة الحي المذكور على وقع هذه الفاجعة الأليمة التي انضافت الى سابقاتها ودونت في سجل حوادث السير المميتة التي يمكن تفاديها باتخاذ إجراءات بسيطة تتمثل في احترام قانون السير .

وحسب شهادات متطابقة واخرى طبية.فان المستشفى الجامعي بوجدة يستقبل العشرات من جرحى ومعطوبي حوادث السير اغلبهم من اصحاب الدراجات النارية وعديمي الحماية من الراجلين والاطفال، حتى اضحى جناح خاص لهم بالمستشفى اطلق عليه اسم جناح hygland. ويستنزف هذا العدد في كثير من الأحيان الإمكانيات المرصودة للتكفل بالجرحى .

ورغم أن مكونات المجتمع المدني دقت ناقوس الخطر في عدة مناسبات لكي تتخذ السلطات الأمنية و المحلية الإجراءات اللازمة لوقف النزيف والحد من حوادث السير ، لكن وعلى ما يبدو فإن حملات التمشيط التي باشرتها المصالح الأمنية وكان من نتيجتها ان حجزت العديد من الدراجات النارية وحررت محاضر للعديد من اصحابها نتاج ارتكابهم لمخالفات وجنح متعددة ، لكن مع ذلك يبقى السؤال المطروح هو ما العمل امام استمرار النزيف على اعتبار أن المكلفين بانفاذ القانون مهامهم يحددها القانون،  وبالتالي فإن تجاوزه يعتبر شططا في استعمال السلطة ، ليبقى الحل هو تجريم ادخال تغييرات على الخصائص التقنية للدراجات النارية وبالاخص حين تتجاوز سرعة هذه الدراجات السرعة المسموح بها. ولما لا منع استيراد هذا النوع من الدراجات لكونه يهدد السلامة الجسدية لمرتفقي الطريق العمومية.

وبما ان الحق في الحياة هو اقدس الحقوق فإن كل السبل للحفاظ على هذا الحق محبذة ومنها اخضاع الدراجات للفحص التقني الالزامي وحجز كل الدراجات التي لا تحترم الخصائص التقنية. معطى اخر وجب استحضاره هو ان بعض من اصحاب هذه الدراجات يستعملونها للسرقة والسطو على الممتلكات العامة والخاصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *