من سيدعم ترشح هشام الصغير في الانتخابات المقبلة؟
عاد اسم هشام الصغير إلى الواجهة السياسية مؤخرا بعد ظهوره في لقاءات بكل من وجدة وبني درار، في خطوة فسرت على أنها محاولة لإثبات حضوره السياسي وإبراز دعمه من طرف منتخبين ومهنيين، ما أعاد طرح سؤال جوهري حول الجهة التي قد تدعمه للترشح في الاستحقاقات القادمة.
ويأتي هذا الحراك في ظل مسار سياسي اتسم بعدة عراقيل واجهت الصغير، أبرزها حرمانه في محطات سابقة من التزكيات الحزبية رغم طموحه الكبير. ففي انتخابات 2015، حيث سعى لرئاسة جماعة وجدة باسم حزب الأصالة والمعاصرة، الذي حصل انذاك على الأغلبية المطلقة، إلا أن الرئاسة منحت لمرشح آخر. كما تكرر نفس السيناريو سنة 2016 حين لم يحصل على تزكية الحزب للترشح للبرلمان رغم وعود سابقة.
وفي محاولة لتجاوز هذه العقبات، غير الصغير انتماءه السياسي خلال انتخابات 2021 نحو حزب التجمع الوطني للأحرار، أملا في تعزيز حظوظه، خصوصا في التنافس على رئاسة مجلس جهة الشرق، غير أنه لم يحصل مجددا على التزكية، رغم الحديث عن وعود بمنحه دورا قياديا مستقبلا على مستوى عمالة وجدة أنكاد.
ومع تداول أنباء عن إمكانية ترشحه مستقبلا باسم حزب آخر، تتزايد التساؤلات حول أسباب ما يوصف بـ”الفيتو” الذي يواجهه في كل محطة انتخابية، وحول الجهة التي قد تمنحه أخيرا الدعم السياسي اللازم لخوض غمار الانتخابات المقبلة.
ولنا في موقع “بلادي اونلاين” الجواب عن كل هذه الأسئلة والسيناريوهات الممكنة وهي المعلومات التي سنكشف عنها في قادم الأيام.

