باشا وجدة “بان ضعيف بزاف وممسوقش “
ظهر باشا وجدة خلال اشغال دورة أكتوبر لجماعة وجدة ضعيفا جدا وغبر مكترث لشؤون المجلس .
أولى الملاحظات هي عدم تنبيهه لرئاسة المجلس خلال افتتاح أشغال الدورة، بأن توفير نصاب انعقاد ها لا يقتصر على احتساب توقيعات الحاضرين من الاعضاء ، وانما بالحضور الجسماني للاعضاء عند انطلاق أشغال الدورة .
الملاحظة الثانية تتعلق بتفرجه على بعض الانزلاقات المشينة في النقاش والتي تسيء لصورة المدينة دون ان يتدخل لإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي وتنبيه الأعضاء الى ضرورة الرقي بالنقاش والاتزان في الخطاب .
أما الملاحظة التي أثارت استغراب الجميع فهي عدم دفاعه عن وزارة الداخلية التي يمثلها والتي تدخل محاربة الجريمة ضمن اختصاصاتها في مواجهة ادعاءات عضو أعطى صورة سوداوية عن الأمن باحد الاحياء بمدينة وجدة، حيث تحدث عن انتشار المخدرات والسرقات بالعنف دون ان يقدم ولو حالة واحدة ، وهذا كله من اجل تبرير تمرير نقطة متعلقة باقتناء ارض أثارت الكثير من اللغط .
وعلاقة بموضوع اقتناء هذه الأرض وتخصيصها لبناء سوق نموذجي، الم يكن حربا بباشا وجدة ان يتدخل وينبه الأعضاء الى وضعية الاسواق النموذجية في المدينة حيث جلها مغلق، وان يركز على ان إقامة المشاريع يكون بناء على دراسات ميدانية وليس تكرار تجارب فاشلة لتحقيق مكاسب شخصية ، وذلك حتى يكون منسجما مع توجهات الوالي العطفاوي الذي أكد في مناسبات عديدة على ضرورة الكف عن بناء اسواق نموذجية اخرى والتركيز على اعادة الروح للاسواق المنجزة والمغلقة حتى اشعار آخر.
الحقيقة أن صمت الباشا في هكذا مواقف غير مفهوم بتاتا ، علما بأنه كان عليه ان يظهر حنكة في الدفاع عن مجهودات وزارة الداخلية وعن المال العام، خاصة وأن هذا المجلس له سوابق في اقتناء الأراضي وصفقة ارض الباطوار المشؤومة خير شاهد على ذلك .

