وجدة.. حملة للتبرع بالدم لتعزيز المخزون الجهوي
أطلقت الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة الشرق، اليوم الاثنين بوجدة، حملة للتبرع بالدم تروم تعزيز المخزون الجهوي من هذه المادة الحيوية وترسيخ ثقافة التضامن والتآزر، وكذا تكريس قيم المواطنة والعمل التطوعي.
وتندرج هذه الحملة، المنظمة على مدى أربعة أيام، بشراكة مع جمعية المتبرعين بالدم بجهة الشرق، وتحت شعار “قطرة دم.. حياة لغيرك”، في إطار الاستجابة للحاجيات المتزايدة للمؤسسات الصحية بالجهة، لاسيما لفائدة ضحايا الحوادث، ومرضى السرطان، والمصابين بالأمراض المزمنة.
وفي هذا الصدد، أكدت ممثلة الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة الشرق، سناء اسماعل، في تصريح للصحافة، أن هذه المبادرة التضامنية تشهد انخراطا واسعا لفعاليات المجتمع المدني والنوادي الطلابية، من بينها نادي (ليونز كلوب) (Lions Club)، ونادي (SOS) التابعين للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، وكذا جمعية “مبادرة فاعل خير”.
وأشادت المسؤولة الجهوية بالاستجابة “الممتازة والمكثفة” للمواطنين، لاسيما فئة الشباب والطلبة، مشيرة إلى أن اختيار موقع تنظيم الحملة بالقرب من المؤسسات الجامعية، إلى جانب الحملة التواصلية الاستباقية، ساهما بشكل كبير في تحقيق هذا التوافد الهام.
وأوضحت أن هذه المبادرة تأتي في سياق تنامي الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالدم ودوره في إنقاذ حياة المرضى، خاصة في ظل الطلب المتزايد عليه، وكذا بهدف جمع أكبر عدد ممكن من أكياس الدم لسد العجز الحاصل في هذه المادة الحيوية التي تمثل شريان الحياة للعديد من المرضى والمصابين.
من جهته، أكد رئيس جمعية المتبرعين بالدم بجهة الشرق، سفيان دلفي، في تصريح مماثل، أن الحملة تروم تدارك النقص المسجل في أكياس الدم إثر تزايد الطلب المرتبط بحوادث السير والعمليات الجراحية خلال فترة الصيف.
وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات تكتسي أهمية بالغة في دعم بنوك الدم، مشيدا بانخراط فعاليات المجتمع المدني في تنظيم حملات التبرع، لما لها من دور أساسي في نشر ثقافة التبرع بالدم وتحفيز المواطنين على المساهمة في إنقاذ حياة المرضى والمحتاجين.
وسجل دلفي أن المنظمين يطمحون إلى استقطاب 150 متبرعا يوميا، لبلوغ هدف 600 متبرع طيلة أيام الحملة، داعيا ساكنة المدينة إلى التوافد بكثافة على فضاء الحملة خلال الأيام المتبقية.
من جانبهم، عبر عدد من المتبرعين عن اعتزازهم بالمشاركة في هذه المبادرة ذات البعد الإنساني النبيل، والتي تساهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح، وتشجع على الانخراط الإيجابي في الأنشطة التطوعية وترسيخ ثقافة التكافل داخل المجتمع.

