محامون مستاؤون من سلوكات زميل لهم ويساءلون دور هيئة وجدة في الحرص على تطبيق قواعد مدونة السلوك المهني..
لا حديث بين بعض محامي هيئة وجدة في نقاشات ثنائية ، الا عن سلوكات زميل لهم اصبح معروفا اثناء المرافعات بنهج اسلوب الانفعال والتجريح والاعتداء اللفظي الى درجة اصبحت معه الجلسات تشكل مصدر قلق لكل من اضطر الى التعامل معه من محامين ومتقاضين .
والأمر لم يعد يقتصر على استهداف زملاءه في المهنة فقط، بل لم يسلم من ذلك حتى بعض الهيئات القضائية وذلك عبر التلويح بسلوكات وايحاءات اصبحت تثير الكثير من الاستهجان والاستنكار.
ومازاد في تمادي المعني بالأمر في سلوكاته هو عدم خضوعه لاية مساءلة تأديبية حقيقية رغم توصل هيئة المحامين بالعديد من الوقائع والشكايات.
وتتحدث العديد من المصادر عن وجود اعضاء داخل الهيئة يعنرضون ولاسباب غير معروفة عن مساءلة المعني بالأمر عن سلوكاته الني اصبحت حديث العام والخاص .
وتتطلع ذات المصادر إلى تدخل نقيب هيئة المحامين بوجدة المعروف بدماثة اخلاقه من اجل السهر على تطبيق قواعد مدونة السلوك المهني، دفاعا عن زملاءه وحتى لا يشكل الافلات من المساءلة تشجيعا على وقوع ما لا يحمد عقباه .

