من يضع حدا لجشع بعض ارباب محطات الوقود بوجدة ؟
عبد العزيز داودي
يلاحظ العامة من المواطنين ان العديد من ارباب محطات توزيع الوقود بوجدة ، حين يتعلق الأمر بالتخفيض في أسعار بيع الكازوال و البنزين .يتلكأون لايام في تخفيض اسعار المحروقات بمبرر ان المخزون لم ينفذ بعد ، لكن في المقابل حين ترتفع أسعار المحروقات يسارع نفس ارباب المحطات الى الزيادة الفورية في الاسعار وابتداء من اول دقيقة، بمعنى انه في هذه الحالة المخزون لم ينفذ .
ومما شجعهم على ذلك غياب الرقابة والافتقاد للصرامة تجاه المتاجرين بالازمات والمراكمين لثروات هائلة عبر الاستغلال ، وتغييب افتحاص ذات المحطات على اعتبار أن أجهزة التفتيش ان مارست وظيفتها بكل تجرد وموضوعية لن تجد صعوبة للتأكد ما أن كانت اجراءات ارباب محطات توزيع الوقود سليمة ام لا . فلا يعقل ان يترك المواطن فريسة سهلة لانياب هؤلاء وغير معقول كذلك ان تتعامل السلطات المحلية مع هذه الظاهرة بعين الميكة ، بالشكل الذي يعطي الانطباع لعموم المواطنين بان اصحاب هذه المحطات يتوفرون على حصانة ومناعة ولا تطالهم ايادي التفتيش والمراقبة ، وكان حافزها القرار المشؤوم الذي اتخذه عبدالاه بنكيران حين كان رئيسا للحكومة والمتمثل في تحرير اسعار المحروقات وكان من نتيجته ان راكمت الشركات المتحكمة في الاستيراد والتخزين والتوزيع أرباح خيالية بمقابل تدهور القدرة الشرائية بفعل الزيادات الصاروخية في أسعار المواد الأولية وفي ارتباطها الجدلي باسعار المحروقات.

