النكسات مستمرة… اين الوعود يا سعادة الرئيس؟؟
لم يفهم أي احد استمرار النتائج السلبية لفريق المولودية الوجدية، ففي اخر لقاء له يوم الاحد 10 ماي اكتفى السندباد بنتيجة التعادل امام فريق متواضع اسمه شباب…، في المباراة التي جمعت بينهما على أرضية المركب الشرفي بوجدة ، برسم منافسات الدورة 24 من البطولة الاحترافية …
الجولة الأولى كانت عقيمة من حيث فرص التسجيل لكلا الطرفين باستثناء محاولة أسامة اميد الا ان الكلمة الأخيرة كانت للحارس نبيل دواح الذي تدخل في الوقت المناسب، وفي الدقيقة 45 كان بإمكان المدافع بمالك إيداع الكرة في شباك حارسه دواح الا ان كرته مرت جانبية…
وفي الجولة الثانية حاولت عناصر المحمدية الرفع من السرعة وممارسة الضغط على حامل الكرة، وكانت الخطة تكمن في مسك خيوط الوسط من جهة والاعتماد على خطة دفاعية محضة، للحفاظ على نتيجة التعادل وبالتالي الخروج بأقل الاضرار من لقاء وجدة، ومع مرور الوقت تأكد ان فريق الشباب كانت له الكلمة، وتجلى ذلك من خلال الضغط الذي مارسه على الدفاع الوجدي في أكثر من مرة – امام استغراب الجماهير …
ومع مرور الوقت تبين بالملموس ان الافضلية كانت لعناصر المدرب حسن أغنى، الذي تفوق على كازوني طولا وعرضا، خاصة وان هجوم الفريق الزائر كان من حين الى اخر يعتمد على المرتدات الخاطفة والخطيرة في محاولة لمباغتة المولودية، وكان بامكانه تسجيل هدف السبق.
ويبقى لغز الرسائل التي باتت توجهها التراس المولودية الوجدية – الفصيل المساند للفريق – تثير العديد من التساؤلات آخرها اليافطة التي رفعت خلال اللقاء ” واش كملت الزاد وعرضتها في المزاد” وهي إشارة واضحة – حسب المتتبعين لخبايا حفل الغذاء ذي النكهة السياسية الذي أثار الكثير من السخط والاستياء في صفوف المتتبعبن لشؤون فريق سندباد الشرق ..

