استقلاليون متشبثون ب “العيساوي” لترأس لائحة الحزب بدلا من عمر حجيرة
ارتكب مفتش حزب الإستقلال بوجدة خطأ تنظيميا فادحا وذلك بعد إعلانه في لقاء نظمه الحزب مؤخرا ، تزكية عمر حجيرة وكيلا للاءحة الحزب للانتخابات البرلمانبة المقبلة على صعيد دائرة وجدة أنكاد ، متقمصا بذلك دور الأمين العام صاحب الاختصاص في الفصل في منح التزكيات.
ويبدو أن مفتش الحزب الذي من المفترض أن يكون على دراية واسعة بمسطرة منح التزكيات داخل حزب الميزان ، اراد استباق الأحداث وذلك بفرض الأمر الواقع لقطع الطريق على الطموح المشروع لأي مناضل استقلالي في التعبير عن نيته الترشيح لخوض الاستحقاقات المقبلة .
خطوة مفتش حزب الإستقلال غير المحسوبة بشأن فرض المرشح الوحيد والخالد (4 ولايات)، فتحت نقاشا كبيرا بين مناضلي الحزب واعتبرها العديد منهم بأنها موجهة بالدرجة الأولى ضد البرلماني الدكتور العيساوي عصام الذي يحظى بدعم العديد من الأطر بما فيها قيادات في حزب الميزان .
وأفادت مصادر غير راغبة في الكشف عن هويتها، أن تيارا داخل الحزب متشبث بضرورة ترأس الدكتور العيساوي لائحة الميزان لاعتبارات موضوعية ضمنها العمل على تجديد النخب الذي حث عليه عاهل البلاد في العديد من الخطب الملكية السامية، وفتح المجال أمام اطر وكفاءات الحزب من اجل التداول على المناصب ، ووضع حد لطغيان مفهوم الحزب ” العائلة” على حساب مفهوم الحزب “المؤسسة” التي لا يرتبط بالاشخاص وانما بسيرورة هيئاته ..
وأكدت ذات المصادر أنه لا مجال للمقارنة بين المسار الأكاديمي لعمر حجيرة والدكتور عصام العيساوي الذي له ثقله ووزنه محليا وإقليما ومشهود له بالكفاءة.
ويرى مراقبون أن اصرار عمر حجيرة ومفتش الحزب على ابعاد كفاءات الحزب ومحاصرتها واجبارها على الانسحاب بات مكشوفا ، غير أن الأيام القليلة المقبلة ستشكل إمتحانا عسيرا ان لم تتحرك قيادة الحزب لإعادة الأمور إلى نصابها الحقيقي .

