الأحزاب اكبر عائق أمام الرفع من نسبة المشاركة في الانتخابات وذلك بسبب تزكية نفس الوجوه والاسماء
عند قرب كل محطة انتاخبية تشنف مختلف الأحزاب السياسية اسماعنا بشعارات ( تجديد النخب وتشجيع الشباب على المشاركة السياسية والتداول على المناصب )، غير انه وكما يقال “كلام الليل يمحوه النهار “، حيث تزكي مختلف الأحزاب تقريبا نفس الوجوه والاسماء التي اصبحت خالدة بل ومسؤولة عن ازمات العديد من المدن والنموذج من مدينة وجدة .
الخلود ولا شيء غير الخلود ولو بحصيلة صفر على الشمال، المهم هو الحفاظ على المقعد البرلماني بكل الوسائل المتاحة ولو بالتحالف مع ” المافيات” ولو بجر ملفات ثقيلة كانت موضوع محاكمات ماراطونية ..
وامام هذا الوضع فإننا سنعيش نفس سيناريو العزوف مالم تعبر الأحزاب السياسية عن إرادة قوية للقطع مع كل الممارسات التي تسيء للمشهد السياسي، وعلى رأسها وضع حد لما اصبح يصطلح عليه ب ” العائلات البرلمانية “.
أن المحطة الانتخابية المقبلة تريد لها اعلى سلطة في البلاد ان تكون ناجحة ومتميزة نظرا للتحديات الإقليمية التي يواجهها المغرب ، لذلك فإن الرفع من نسبة المشاركة بعد رهانا لا يمكن كسبه الا بتوفير الظروف المواتية على تشجيع المواطنين على المشاركة المكثفة في هذه المحطة، وعلى راسها تحديد والقطع مع تزكية نفس الوجوه والاسماء..

