“بلطجة الجماهير الجزائرية وسوء سلوكها” نالت “اللقب العالمي” بعد نهاية مباراة المنتخب الجزائري ضد المنتخب الاوروغوياني بإيطاليا

“بلطجة الجماهير الجزائرية وسوء سلوكها” نالت “اللقب العالمي” بعد نهاية مباراة المنتخب الجزائري ضد المنتخب الاوروغوياني بإيطاليا

عبدالقادر كتـــرة

“خرجت المواجهة الودية التي جمعت بين منتخبي الجزائر وأوروغواي على ملعب “أليانز ستاديوم” في مدينة تورينو الإيطالية من إطارها الرياضي المعتاد بعدما تحولت لحظاتها الأخيرة إلى مشهد فوضوي خطف الأنظار وألقى بظلاله على أجواء المباراة.

بدأت الأحداث عندما نزل أحد المشجعين إلى أرضية الملعب في محاولة الالتقاط صورة مع نجم 1230 المنتخب الجزائري رياضي محرز، قبل أن تتدخل قوات الأمن سريعا لإبعاده واحتواء الموقف”(موقع إرم).

فوضى عارمة وعنيفة وغير مسبوقة عرفتها نهاية مباراة أوروغوي والجزائر في ايطاليا…تناقلتها جميع القنوات والوكالات الإخبارية العالمية خلفت ذعرا وصدمة لدى الجماهير العالمية…

شغب الملاعب معروف لدى الجماهير الجزائرية أينما حلوا وارتحلوا في “ملحمة أم درمان” بين مصر والجزائر وفي السنغال والكوت ديفوار إضافة إلى الملاعب في الجزائر مع التذكير بحوادث القتل منها قتل لاعب أفريقي..

اعترف الجزائريون من الجماهير التي حضرت “واقعة” ملعب جوفانتوس بإيطاليا بقوة الأمن المغربي وشرعيته وأحقيته بصرامته ضد سلوكات ونزوات وشطحات الجماهير الجزائرية خلال كان 2025 بالمغرب، لمحاصرت شغب الجزائريين الذي كان “مخططا ومبرمجا” من طرف النظام العسكري الجزائري بتواطؤ مع بعض جماهير مصر والسنغال لخلق نفس الوضع…

ولهذا منعت الولايات المتحدة الأمريكية حضور الجماهير الجزائرية والسنغالية وأخرى من حضورها في كأس العالم 2026 وأقرت شروطا تعجيزية لمن أراد الحضور في الولايات المتحدة الأمريكية لمشاهدة كأس العالم حضوريا.

شهدت المباراة الودية الدولية التي جمعت بين المنتخبين الجزائري والأوروغوياني يوم الثلاثاء الماضي (31 مارس 2026) في ملعب “أليانز ستاديوم” بمدينة تورينو الإيطالية، والتي انتهت بالتعادل السلبي (0-0)، أحداثاً تنظيمية وأمنية خطيرة ومؤسفة.

فور إطلاق صافرة نهاية المباراة، حدث اختراق أمني كبير حيث اجتاحت أعداد كبيرة من الجماهير الجزائرية أرضية الملعب بشكل فوضوي.

وأظهرت التوثيقات ومقاطع الفيديو تدافعاً عشوائياً نحو المستطيل الأخضر لالتقاط الصور مع اللاعبين، وترافق ذلك مع إشعال الألعاب النارية (الشماريخ) الممنوعة دولياً، نالت بفضلها الجماهير الجزائرية “لقب البلطجة والشغب والفوضى”.

هذا الانفلات دفع طاقم التحكيم ولاعبي المنتخبين إلى الإسراع نحو غرف الملابس تحت حماية أمنية مشددة لتجنب أي احتكاك أو خطر بدني.

الحادثة أثارت استياءً في الإعلام الرياضي الأوروبي، لكونها وقعت في ملعب يُصنف ضمن أعلى معايير السلامة (معقل نادي يوفنتوس). هذا الاختراق يطرح علامات استفهام كبرى حول التقدير الأمني الاستباقي للشرطة الإيطالية والجهة المنظمة عند استضافة مباريات ذات كثافة جماهيرية معينة.

هذه الواقعة، التي تعيد للأذهان أحداث سابقة (مثل نهائي كان 2025)، تُفرز عدة ارتدادات تتجاوز مجرد الرياضة:

في العلاقات الدولية، تُعد المباريات الودية في العواصم الأوروبية أداة كلاسيكية للدبلوماسية الرياضية والتسويق الإيجابي. تحول هذه الفعاليات إلى بؤر للانفلات الأمني يُسهم في تكريس صورة نمطية سلبية تُضر بالسمعة الدولية للدولة.

هذا الاختراق سيعزز بلا شك موقف السلطات المحلية الأوروبية في التشدد تجاه استضافة مباريات منتخبات معينة مستقبلاً، على رأسها منتخبات الجزائر.

المدن الكبرى ستعيد حسابات “التكلفة والعائد”، حيث تصبح التكلفة الأمنية المرتفعة ومخاطر الشغب مبرراً سيادياً وقانونياً لعدم الترخيص لمثل هذه الفعاليات لتجنب ترويع الساكنة المحلية أو إتلاف الممتلكات.

من جهتها، اجتياح أرضية الملعب يُعد من أشد المخالفات في لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). ومن المرجح جداً أن تفتح لجان الانضباط تحقيقات موسعة لتحديد المسؤوليات، مما قد يُسفر عن عقوبات مالية قاسية، أو حتى قرارات تُلزم بخوض مباريات قادمة خلف أبواب مغلقة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *