جناح بوعرورو يقاطع جلسة من دورة جماعة وجدة ويعيد طرح أسئلة الانسجام داخل الأغلبية

جناح بوعرورو يقاطع جلسة من دورة جماعة وجدة ويعيد طرح أسئلة الانسجام داخل الأغلبية

قاطع جناح يقوده نبيل بوعرورو داخل فريق الأصالة والمعاصرة (البام) الجلسة الثالثة من دورة فبراير لمجلس جماعة وجدة، المنعقدة اليوم الاثنين، برئاسة النائب الأول لعمدة المدينة عمر بوكابوس، في خطوة أعادت إلى الواجهة الجدل حول تماسك الأغلبية المسيرة للمجلس.

وتأتي المقاطعة في وقت تساءل فيه عدد من أعضاء المجلس عما إذا كان فريق البام لا يزال جزءا من الأغلبية، وسط مؤشرات على تصدع داخلي.

وبحسب مصادر من داخل المجلس، فإن قرار المقاطعة يرتبط بضغوط يمارسها جناح بوعرورو من أجل الحصول على تفويض داخل الجماعة، ما يضع العلاقة بين مكونات الأغلبية على المحك.

وفيما التزمت رئاسة المجلس وفريق البام الصمت الرسمي إزاء خلفيات القرار، يرى متتبعون أن هذه الخطوة قد تعمق حالة عدم اليقين السياسي داخل المجلس، خاصة إذا ما تحولت المقاطعة إلى سلوك متكرر يعرقل أشغال الدورات المقبلة.

وتفتح التطورات الأخيرة باب التساؤل حول دور لجنة أخلاقيات الحزب، وما إذا كانت ستتدخل لاتخاذ إجراءات في حق شقيق رئيس مجلس جهة الشرق وأعضاء محسوبين عليه، بدعوى عدم الالتزام بميثاق الأغلبية. كما يترقب الفاعلون المحليون ما إذا كان فريق التجمع الوطني للأحرار قد يتخذ موقفا مماثلا على مستوى مجلس جهة الشرق، الأمر الذي قد ينذر بتوترات أوسع داخل التحالفات المسيرة.

حتى ذلك الحين، تبقى أشغال مجلس جماعة وجدة رهينة بقدرة مكوناته على احتواء الخلافات الداخلية، وضمان حد أدنى من الانسجام السياسي اللازم لتدبير الشأن المحلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *