مجرد رأي: …وواصل المغرب طريقه إلى مستقبله، وعادت الجرذان إلى جحورها في مجاري المياة العادمة

مجرد رأي: …وواصل المغرب طريقه إلى مستقبله، وعادت الجرذان إلى جحورها في مجاري المياة العادمة

عبدالقادر كتـــرة

انتهت بطولة “الكان” 2026|2025، التي احضنتها المملكة المغربية الشريفة عن جدارة واستحقاق. وتم سرقة الكأس الإفريقية من طرف الصعاليك الفشلة العجزة، بطرق غير شريفة وقذرة وخبيثة ووحشية، وتفوق المغرب في كل شيء استقبالا وترحيبا وتنظيما ومؤهلات وكفاءات وحرفية في جميع المجالات، تفوق باهر عالمي بشهادات الكبار لا الصغار، والعمالقة لا الأقزام، والرجال لا الغلمان…

تنظيم رياضي ثقافي سياحي اقتصادي بنيوي أمني باهر استثنائي فريد مرعب ورفع المستوى إلى درجة أسمى وأعلى من أن يعادلها قزم فاشل عاجز فما بالك بتجاوزها، اليوم أو غدا أو بعد الغد، حيث أصبح نموذجا ومثلا أعلى لأعظم أقوى الدول وأعتاها وأرقاها تقدما وتطورا.

انتهت البطولة وتفوق المغرب تفوقا عالميا رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين ومكر الماكرين وحقارة الحقيرين وغل المغلولين الفاشلين المذمومين المدحورين…، أحرج وصدم وزعزع الصغار والأقزام الذين كانوا يظنون أنهم كبار، وعاد المغاربة إلى أعمالهم وأشغالهم ووظائفهم وحرفهم للإنتاج والنشاط المهني، وعيونهم على المستقبل استعدادا لملتقيات عالمية عملاقة في مستواهم وعلى رأسها تنظيم كاس العالم 2030، بعد المشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك…

لكن ستعود قطعان الثعالب والكلاب إلى قمامات مزابلها والجرذان إلى جحورها بالمجاري الحارة النتنة والضفادع إلى مستنقعاتها الآسنة والخنازير إلى أوحالها العفنة والوحوش إلى أدغالها المتحجرة والدجاج إلى خِمَمَتها والقطط إلى أَرْمِدَتها المسودة.. وتبقى الأسود أسودا والكلاب كلابا

قال الشاعر الفيلسوف الحكيم زهير بن أبي سلمى:

وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ

يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ

عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ وَمَن لا يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ

يُهَدَّم وَمَن لا يَظلِمِ الناسَ يُظلَمِ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *