نعم خسر المغرب كأس إفريقيا لكنه نجح في تأكيد مصداقيته وجاهزيته لاحتضان بطولة كأس العالم 2030
بلادي اون لاين – خاص
واهم من يعتقد ان التكالب على المغرب من طرف محور الشر الذي تقوده جمهورية تندوف الكبرى ( الجزائر سابقا)، هدفه هو حرمان المغرب من الفوز بكأس إفريقيا ، وإنما الغرض الحقيقي هو التشويش على المملكة بشأن تنظيم كأس العالم 2030 .
المخطط بدأ عبر التشكيك في قرارات الحكام ، مرورا بتصريحات المدرب المصري حسام حسن الذي انتقد ظروف الايواء الفاخرة ، ناسيا ان نسبة كبيرة من المصريين تعيش في المقابر ، ووصولا الى تصريحات المدرب السنيغالي الذي هاجم الأمن المغربي الذي ابان وبكل تشكيلاته عن احترافية كبيرة في تأمين مباريات امم افريقيا ..
وطبعا فتصريحات المدرب السينغالي لم تكن بريئة ، فحينما تسيء للأمن فانك تسيء لأحد الأعمدة الأساسية لنجاح أية تظاهرة قارية او افريقية ، بل وحتى قرار المدرب السينغالي بالانسحاب من المباراة رغم مشروعية ضربة الجزاء ، فيظهر بأنه كان من بين خيارات المخطط السالف الذكر ، وكل هذا من اجل الضرب سواء في مصداقية او جاهزية المغرب لاحتضان بطولة كأس العالم مع اسبانيا والبرتغال .
لقد ظهر من خلال تنظيم المغرب لبطولة كأس إفريقيا ، مع تسجيل مؤاخذات سواء على المدرب الركراكي او بعض اللاعبين ، يواجه مخططا كبيرا تتشعب فيه خيوط المصالح الاستراتيجية والاقتصادية والدينية ، وهو ما يتطلب الرفع من درجة الحيطة واليقظة وتقوية الجبهة الداخلية ، وهذا لا يمكن بلوغه الا باحزاب قوية ونخب (سياسية ، اقتصادية ، مدنية ، إعلامية ، دينية ..) متشبعة بتمغرابيت والغيرة الوطنية الصادقة .
نعم خسر المغرب كأس إفريقيا لكنه نجح بفضل القيادة الحكبمة لجلالة الملك في تأكيد مصداقيته وجاهزيته لاحتضان فعاليات كأس العالم ، وهو ما جند محور الشر كل امكانياته المادية من اجل اجهاضه ولكن ” و يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين “صدق الله العظيم..

