قالها بوتفليقة من قبل ” اللعاب احميدة والرشام احميدة”
عبد العزيز داودي
الجزائر التي حدودها البرية و البحرية بل اغلقت حتى المجال الجوي امام الطائرات المغربية بعد ان قطعت من قبل علاقاتها الديبلوماسية مع المغرب وشنت حملة مسعورة على كل المؤسسات مسخرة في ذلك اعلاما مأجورا وقنوات ممولة من البيترول والغاز الجزائري، بل ان مسؤوليها بمن فيهم رئيس الجمهورية يتحاشون ذكر المغرب على ألسنتهم.
حرائق الغابات نسبوها للمغرب شح السماء كان سببه المغرب الجراد كذلك قدم من المغرب، ناهيك عن المخدرات والاسلحة .
وطبعا كان ذلك لحاجة في نفس يعقوب هو تأليب الرأي العام الجزائري على المغرب وخلق عدو افتراضي خارجي تصرف من خلالها أزمات طوابير المواطنين للحصول على لتر من الزيت او نصف لتر من الحليب .
بعد كل هذا لا يخجل احمد عطاف وزير خارجية الجزائر من نفسه ويصرح بأن الجزائر مستعدة للوساطة بين البوليساريو والمغرب متغافلا ان من انشا ومن مول ومن احتضن هذه الميليشيات هي الجزائر ، بمعنى ان الوساطة تفرض حد أدنى من الحياد سواء كان ايجابيا او سلبيا ، فكيف لدولة لها مسؤولية تاريخية في تعطيل عجلة تنمية الدول المغاربية ولمدة تزيد عن النصف قرن من الزمان سقط فيها شهداء واهدرت أموالا طائلة كان يمكن أن تستغل لتشييد المعاهد والمستشفيات ليتمكن على الاقل رؤساء الجزائر من العلاج في وطنهم ؟؟؟ قالها بوتفليقة ” اللعاب احميدة والرشام احميدة .”

