حرائق الخريف في بلاد العالم الآخر تثير الجدل والتساؤلات…!!
مروان زنيبر
بعد الانتكاسات المتتالية لعصابة الشر، من قبيل انتكاسة 31 أكتوبر، وتفجير قضية – محبوبة العصابة – ابتسام حملاوي، وانبطاح العصابة ومعها ال ” تبون ” في ملف الكاتب والمؤرخ الجزائري – الفرنسي الذي خرج من السجن مرفوع الرأس …
وفي عز فصل الخريف تحدثت اخبار إعلامية في بلاد العالم الاخر عن اندلاع حرائق – لا مثيل لها – في 8 ولايات في ربوع ولايات بلاد العالم الاخر، وسجلت الحماية المدنية، يوم الخميس الاخير، اندلاع 17 حريقًا شملت مناطق غابات وأدغال وأحراش عبر ثماني ولايات، في وقت تتواصل فيه عمليات الإخماد بدعم بري وجوي من المصالح الحماية المدنية والدرك الوطني وأعوان الغابات،
وحسب الحصيلة الميدانية، فقد تم تسجيل حرائق بكل من الجزائر العاصمة، تيبازة، تيزي وزو، بجاية، جيجل، المدية، تلمسان، البليدة، بومرداس وعين الدفلى.
وشهدت ولايتا تيبازة وتلمسان أكبر عدد من الحرائق، حيث تعمل كل من مصالح الحماية المدنية، والدرك الوطني، وأعوان الغابات لإخماد النيران ومنع توسعها، ومع تزايد انتشار الحرائق على نطاق واسع، تم في بعض المناطق إجلاء المواطنين من الأحياء والقرى القريبة من مواقع النيران، حفاظًا على سلامتهم، وسلامة فرق التدخل، كما حثّت ذات المصالح، المواطنين على الإبلاغ الفوري عن أي بؤرة حريق جديدة عبر ارقام الطوارئ…
والغريب في الامر ان ما زاد في تفاقم خطر الحرائق انها تزامنت مع موجة رياح عمت عدة ولايات الأمر يتعلق بولايات الجزائر، تيبازة، الشلف، عين الدفلة، بومرداس، البليدة، والمدية، انها تزامنت مع رياح قوية تشهدها البلاد حاليا، وجاء ذلك في نشرة خاصة للأرصاد الجوية مفادها سرعة الرياح الجنوبية-الجنوبية الغربية، تراوحت بين 60 و70 كلم في الساعة، ووصلت حتى 80 كلم في الساعة، بل تجاوزت سرعة الرياح إلى غاية 90 كلم في الساعة، في ولايات النعامة، سيدي بلعباس، تيارت، سعيدة، وشمال ولاية البيض.
ويرى متتبعون ان العصابة وجدت نفسها في ورطة حقيقية بعد نفاذ كل المحاولات لإنقاذ ماء الوجه، بعد الضربات الموجعة التي تلقتها العصابة من كل حدب وصوب في الآونة الاخيرة، لتمر الى السرعة القصوى، من اجل تكريس مخططاتها الوهمية المنبثقة من العقيدة العدائية التي لا زالت تدرس في الأكاديميات العسكرية الجزائرية…
وفي هذا الإطار وخوفا من الانهيار المفاجئ للنظام العسكري المستبد تتحدث مصادر إعلامية على ان العصابة التي فقدت البوصلة كليا، لم يعد لها ما تخسره سوى اللجوء الى نهج سياسة الأرض المحروقة بإشعال الحرائق في البلاد بفعل فاعل ، وهي أفعال غير محسوبة العواقب !!

