المنتخب المغربي يحقق 14 انتصارًا متتاليًا ويقترب من الرقم القياسي العالمي الذي بحوزة إسبانيا ب15 مباراة

المنتخب المغربي يحقق 14 انتصارًا متتاليًا ويقترب من الرقم القياسي العالمي الذي بحوزة إسبانيا ب15 مباراة

عبدالقادر كتـــرة

حقق المنتخب المغربي لكرة القدم 14 انتصارًا متتاليًا حاليًا في المباريات الرسمية والودية، وذلك تحت قيادة المدرب وليد الركراكي.

هذا الإنجاز يُعد من أطول السلاسل الانتصارية في تاريخ كرة القدم العالمية .

يُشار عادة إلى أن الرقم القياسي الحالي لأطول سلسلة انتصارات متتالية يُسجل باسم منتخب إسبانيا (لاروخا) بـ 15 انتصارًا متتاليًا خلال موسمي 2008-2009.

ويظهر منتخب أسود الأطلس تحت قيادة المدرب المغربي “وليد الركراكي” تنظيمًا دفاعيًا صلبًا وهجومًا متنوعًا، مما جعله يصعب هزيمته .

كما استفاد المنتخب المغربي من نخبة اللاعبين المحترفين في أوروبا (مثل أشرف حكيمي ويوسف النصيري) إلى جانب المواهب المحلية واكتسب الأسود الاستعداد النفسي والروح المعنوية وتسلح بالثقة العالية المكتسبة من الأداء التاريخي في كأس العالم 2022 (الوصول إلى نصف النهائي) ساهمت في تعزيز روح الفريق .

وأهم ما يجب الإشارة إليه هو اهتمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالبنية التحتية والتدريب طويلة المدى، بما في ذلك تطوير لاعبين محليين عبر بطولات مثل كأس إفريقيا للمحليين .

إنجازات المنتخب الوطني المغربي لا تقارن إلا بإنجازات عالمية وعلى راسها إسبانيا (15 انتصارًا) التي سجلت هذا الرقم خلال فترة ذهبية بقيادة نجوم مثل إنييستا وتشافي .

أما المنتخبات الأخرى، فيتعلق الأمر بالبرازيل وألمانيا اللذان حققا سلاسل انتصارات طويلة تاريخيًا، لكن المغرب يتفوق حاليًا على كثير منها .

تليهما بلجيكا والدنمارك اللذان كانا قريبين من أرقام مشابهة، لكن المغرب يعد الأقرب الآن لتحطيم الرقم الإسباني .

ويواجه امنتخب أسود الأطلس تحديات في القادم من الأيام وفرصة تحطيم الرقم في اللقاءات المقبلة منها مباراة الكونغو القادمة (في أكتوبر 2025) التي ستكون فرصة للمغرب لمعادلة الرقم الإسباني (15 انتصارًا) إذا فاز .

وعلى مستوى التصفيات الأفريقية لكأس العالم 2026، المغرب يتصدر مجموعته برصيد كامل من النقاط، مما يزيد فرصه في مواصلة السلسلة .

لا بد من الاعتراف بأن هذا الإنجاز يُبرز النهضة الكروية الشاملة للمغرب، التي تجمع بين الاستثمار في المواهب المحلية والخبرات الدولية، ويُعد رسالة قوية للمنافسين الأفارقة والعالميين بأن المغرب أصبح قوة كروية مستقرة ومؤثرة .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *