هل يصلح اطر حزب الحمامة بوجدة ما افسدته القيادة الإقليمية ؟؟؟
” لقاء امام لقاء ” هكذا وصفه احد الأطر الحزبية التي حضرت اللقاء التواصلي الذي نظمته قواعد الحزب باحد الفضاءات بوجدة، ليلة امس الجمعة ، بما يناهز الأربعين مناضلا من مختلف مكونات الحزب من شبابها الى شيوخها ، رفعوا من خلال اللقاء شعار التغيير , ومن غرائب الصدف أن ذات اللقاء قابل مادبة عشاء أقيمت بمنزل البرلماني والمنسق الإقليمي للحزب على شرف وزير الإستثمار والذي إختلط فيه الحابل بالنابل بحضور أشخاص لا علاقة لهم بالحزب ،وأعضاء قياديبن من أحزاب مختلفة ،وعناصر لا علاقة لهم بحزب الحمامة ،مما جعل اللقاء يفقد هيمنته السياسية ،لا لشيء سوى من أجل الظهور ان الحزب بوجدة في كامل عافيته السياسية، وأنه مازال يسيطر على المشهد داخل الإقليم ،تلك هي المغالطات والتمويه الذي لا ينطلي على العارفين المتمدرسين في عالم السياسة .” سياسة الطاولات المملوئة بالعجلات الإحتياطية ” .
هي أحداث لا تقع إلا عند حزب الحمامة بوجدة ، الكل يغني على ليلاه ،جانب يكد ويجد ويناضل من أجل وضع الحزب على السكة واسترجاع الهوية الحزبية وإنقاذ ما يمكن إنقاذه ،والجانب الآخر يحاول إعطاء صورة وردية للقيادة المركزية حتى تنعمه بفرصة ثانية على كرسي البرلمان.
تلك هي قصة ” لقاء امام لقاء ” فمن شاء ان يتعشا فما عليه إلا الالتحاق بالطاولة المزركشة بأحلى ما ألذ وطاب من المأكولات،ومن شاء ان يناضل فما عليه إلا أن يلتحق بركب التغيير وفي يده كوب من الشاي المنعنع .
وفي النهاية ،الكل سيحتكم لقيادة الحزب من أجل التدخل العاجل حتى لا يضيع منها كرسي البرلمان.

