الجزائر تلغي من قاموسها اللغوي كلمة “مغاربة” وتُعوِّضه ب”مغربيون” حتى تستغل العبارة للسطو على التاريخ المغربي

الجزائر تلغي من قاموسها اللغوي كلمة “مغاربة” وتُعوِّضه ب”مغربيون” حتى تستغل العبارة للسطو على  التاريخ المغربي

عبدالقادر كتــرة

في خرجة غريبة تنمّ عن الحقد والغيرة وتضمر الخداع والدسائس، أعطى النظام العسكري الجزائري توجيهات وتعليمات لمزابله الإعلامية وقنوات صرفه الصحي وأزلامه من أشباه الصحافيين (“صحافة بودورو” كما يطلقها عليهم المعارضون  الجزائريون الذين يعرفونهم جيدا بحكم أنه سبق أن  اشتغلوا معهم اضطرارهم للهجرة)، مفادها  استعمال كلمة “مغاربة” للمغاربيين و”مغربيون” لسكان المغرب الأقصى، ضدا على كلّ الأعراف وتعاريف المعاجم والموسوعات.  

وأجمعت جميع المعاجم على نفس التعريف اللغوي لكلمة “مغاربة”  على انها  جمع “مغربي”.

وحسب تعريف “ويكيبديا” لكلمة “مغاربة”: يكثر هذا الجمع في المنسوب مثل مشرقيّ ومشارقة، وعبقريّ وعباقرة، وقبرصيّ وقبارصة، ومنطقيّ ومناطقة، ومثلها مغربيّ ومغاربة.

معجم اللغة العربية المعاصرة: مغربي [ مفرد ] : ج مغاربة : 1 – اسم منسوب إلى مغرب : خاص ، متعلق بالمغرب بلد مغربي – أكلنا موزا مغربيا . 2 – أحد سكان المغرب، أو من بلاد المغرب جماعة من المغاربة – يحسن المغاربة الترجمة عن الفرنسية .

المغاربة هم مجموعة عرقية مغاربيَّة تعيش  أو تنتمي إلى المغرب، وتشترك في ثقافة مغربية مشتركة وأصل مغربي. الغالبية الساحقة من المغاربة هم من أصول عربية وأمازيغيَّة. ويتحدث المغاربة باللغة العربية بلهجتها المغربية (الدارجة)، بالإضافة اللغة الأمازيغية بلهجتها “تاسوسيت (تاشلحيت)”، “تمازيغت” و”تاريفيت“…..

هذه الخطوة الغريبة والعجيبة  والوقحة من الجار الشرقي تتضمن خططا خسّيسة  ودسائس تستهدف سرقة تراث المملكة المغربية الشريفة ورجالاتها وتاريخها وأعرافها ومآثرها وتضمر نوايا سيئة وخبيثة للسطو على كلّ ما هو مغربي ونسْبِه إلى هذا البلد الذي لا يتجاوز عمره 60 سنة  تاريخ ميلاده بعد ميلاد أغنية الموسيقار الأمير فريد الأطرش “بساط الريحّ  (1949) الذي تجاهل هذه المقاطعة الفرنسية، أو قصيدة الشاعر السوري فخري البارودي “بلاد العرب أوطاني” الذي جعل من اللازمة “ومن نَجدٍ إلى يمنِ *الى مِصرِ فتطوانِ” دون ذكر هذه المقاطعة الفرنسية، مع الإشارة إلى أن الشاعر الراحل توفية سنة 1966 ونظم القصيدة قبل ميلاد الجزائر.

اعتاد النظام الجزائري وأزلامه وبيادقه وخدامه وعبيده، كلما عزموا على السطو على إحدى الخصوصيات والمنتوجات والأحداث التاريخية ورجالتها وتقاليد وتراث المملكة المغربية الشريفة، روَّجوا لها على أنها مغاربية، رغم الفضائح التي يَقَعون فيها ولا يخجلون من سلوكهم ومواقفهم وأفعالهم وأكاذيبهم وادعاءاتهم…، ثم بعد حين يستبدلون كلمة “مغاربية”  ب”جزائرية” وتصبح بذلك تراثا جزائريا، ثم لا يلبثون أن يهاجون المغاربة واتهامهم بالسطو عليها، كما وقع أخيرا لأحد الجزائريين في دولة قطر خلال منافسات كأس العرب، عندما دُعِيَ لحضور إحدى اللقاءات وادعى في الكواليس أن الجلابة التي يرتديها هي جزائرية، ثم واجهه المنشط،  الذي يعرف وقائع الأشياء، بالحقيقة أمام ضيفه المغربي، فتلعثم  الجزائري، خجلا، وأجابه بأن  الجلابة مغاربية والجزائر والمغرب بلد واحد وشعب واحد ودم واحد، تحت ابتسامات ساخرة للحاضرين .

بل ذهب أحد الأساتذة الباحثين “المتحللين” والمنقبين في “المزابل” إلى القول، في إحدى قنوات الصرف الصحي الجزائرية، إنه  لا يحبُّ أن يذكر المغرب باسم المغرب لأن المغرب هو الجزائر أما ما يطلقون عليه بالمغرب فهو “المروك”…، “تَحَلُّلٌ” (وليس تحليل ) مثله مثل “تحلل” ذلك “المهندس الزراعي” المختص في زراعة الكذب وتصديقه حين صرح لإحدى القنوات الصحية أنه الجزائر قادرة على شراء جميع الأسلحة من روسيا بالبطاطا…”يا قوما ضحك وسخر من جهله وكذبه الأقوام”…

كان سكان المغرب الأولون أبناء مازيغ ولم تكن الجزائر، وكان المغرب وكان الرومان والإفرنج  ولم تكن الجزائر، وكانت المملكة المغربية الشريفة ولم تكن الجزائر،  وكان المغرب وكانت الأندلس المغربية ولم تكن الجزائر، وكان المغرب وكانت الخلافات الإسلامية ولم تكن الجزائر، وكانت المملكة المغربية الشريفة وكانت الإمبراطورية العثمانية ولم تكن الجزائر، وكانت المغرب والأمة المغربية وكان الاستعمار الفرنسي ولم تكن الجزائر، وكان المغرب وكانت الحروب الصليبية ولم تكن الجزائر، وكانت الحروب الأولى والثانية العالمية  والعربية ضد إسرائيل ولم تكن الجزائر،  ولا زالت المملكة المغربية الشريفة شامخة ولا زالت الجزائر تبحث عن هوية وتاريخ وتراث…

على هؤلاء الجهلة أن يستوعبوا أن “فاقد الشيء لا يعطيه” و “من يدعي بما ليس فيه // كذبته شواهد الامتحان” ويقول المثال العامي المغربي وأقول المغربي إن “المَكْسي بِلِباس الناس عريان”، وأن “الغراب الذي حاول تقليد مِشْية الحمامة، عجز ونَسِي مِشيته، فلا هو بمشية الحماة ولا بمشيته وأصبح ينِطُّ كالضفدع”…

وإلى هؤلاء اللصوص شذرات من تراث وتاريخ المغربي ورجالاته بشهادة قادة وعباقرة العالمين العربي والإسلامي وغيرهم من دول العالم:

المغاربة في فلسطين (مركز المعلومات الفلسطيني وفا)

كانت فلسطين، ومدينة القدس على وجه الخصوص، مقصدًا للمغاربة عبر التاريخ؛ فالحجاج المغاربة الذين كانوا يزورون مكة المكرمة والمدينة المنورة، سرعان ما يعرجون على المدينة المقدسة فتستهويهم الإقامة فيها؛ ومن جهة أخرى  اجتذبت مدينة القدس أهل العلم المغاربة (محدثون، علماء، رحالة …)؛ فضلًا عن اختيار المجاهدين المغاربة، الذين شاركوا في صد الحروب الصليبية، الإقامة بالمدينة وباقي المناطق الفلسطينية.

وقد دأب المغاربة على زيارة بيت المقدس منذ ما قبل الاحتلال الفرنجي لمدينة القدس سنة 493هـ/1099م، وتزايدت أعداد المغاربة بعد استرجاع القدس من الفرنجة سنة 583هـ/1187م.  وقد ساهم المغاربة في الجهاد الإسلامي ضد الفرنجة؛ وكان لهم دورٌ بارزٌ في فتح بيت المقدس وكسر شوكة الفرنجة في فلسطين؛ ولذلك طلب الناصر صلاح الدين الأيوبي من سلطان المغرب (يعقوب المنصور) مد يد العون وتزويده بأساطيل بحرية تُنازل أساطيل الفرنجة؛ فجهّز سلطان المغرب أسطولًا كبيراً لمساندة الجيش الإسلامي في المشرق العربي.

وقد أسكن الناصر صلاح الدين الأيوبي أعداداً من المغاربة في بيت المقدس بعد انتصار المسلمين في معركتي “حطين”، و”فتح بيت المقدس”، على الفرنجة.  وقال الناصر صلاح الدين: ” أسكنت هناك من يثبتون في البر ويبطشون في البحر، وخير من يؤتمنون على المسجد الأقصى وعلى هذه المدينة”؛ ثم أوقف الملك الأفضل نور الدين أبو الحسن علي (النجل الأكبر للناصر صلاح الدين الأيوبي) حارة المغاربة على مصالح طائفة المغاربة المقيمين في القدس إباّن سلطنته على دمشق (589هـ/1193م – 592هـ/1195م) حين كانت القدس تابعةً له؛ بُغيةَ تشجيع أهل المغرب العربي على القدوم إلى القدس والإقامة فيها، ومساعدة سكاّنها المغاربة الذين فضّلوا الاستقرار ومجاورة المسجد الأقصى المبارك.  ومنذ ذلك التاريخ أخذ هذا المكان من مدينة القدس يُعرف باسم “حارة المغاربة” .شغلت حارة المغاربة مساحة تقدر بخمس وأربعين ألف متر مربع؛ وهي بذلك تشكل ما نسبته 5% من مساحة القدس القديمة.  وقد تباينت مساحة الحارة تبعاً لاختلاف حدودها بين الحين والآخر؛ فقد امتدت مساحات من حارة المغاربة قبل العهد العثماني إلى خارج السور؛ فعرفت بـ”حارة المغاربة البرانية”.

خُمس جيش التحرير.. المغاربة رجال القدس الأوائل (قناة الجزيرة العربية)

تتحدّث التقديرات عن أن المغاربة شكلوا ما بين 20-25% من الجيش الذي قاده صلاح الدين الأيوبي وانتصر به في معركة “حطين” التي استرجع فيها القدس من يد الصليبيين في يوليو/تموز سنة 1187.

وبعد نهاية الحرب وانتصار المسلمين في معركة القدس، تمسّك صلاح الدين الأيوبي بالمغاربة وطلب منهم الاستقرار بشكل دائم في المدينة، وأقطعهم الأرض التي ستصبح فيما بعد “حارة المغاربة“.

بعد ذلك ارتقى الكثير من المغاربة إلى مناصب مرموقة في المدينة مثل القضاء والإفتاء والفقه والتدريس وغيرها، وتعطينا الكثير من المصادر التاريخية -مثل موسوعة مجير الدين العليمي “الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل”- أسماء هؤلاء المغاربة ومراتبهم ووظائفهم وما تمتعوا به من مزايا في ذلك العصر.

وفي عصر المماليك توسعت هجرة المغاربة صوب الشرق والقدس في القلب منها، فقد انتصر المماليك على الصليبيين على المغول بصورة نهائية، وكان من أشهر المغاربة الذين زاروا القدس ومصر حينذاك الرحالة العظيم ابن بطوطة.

احتفظ المغاربة بمكانة خاصة لدى العثمانيين الذين دخلوا المدينة سنة 1517م وضموها لدولتهم، وفي هذا العصر تشكّلت معالم المنطقة السكنية الخاصة بالمغاربة في القدس التي كانت تُسمى بحي المغاربة أو محلة المغاربة أو حارة المغاربة، وظل شيخ المغاربة ممثلا لطائفته وأهل بلده أمام السلطات العثمانية والقضائية، وكان أيضا ناظرا ومسؤولا عن أوقافهم التي تنوعت وازدهرت وكثرت في داخل القدس وفي القرى والبساتين المجاورة لها.

خريطة تقسيمات الحارات التي سكنتها الجاليات المختلفة عبر تاريخ بيت المقدس وتظهر حارة المغاربة ملاصقة للمسجد.

خليفة المغرب يرسل أسطولا ضخما لمنع الصليبيين من الوصول إلى سواحل الشام

يعتبر باب المغاربة و حارة المغاربة أحد الرموز التاريخية التي خلدها التاريخ للمجاهدين المغاربة الذي حاربوا إلى جانب الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي، وسميت باسم المغاربة لنسبهم للمملكة المغربية، و حدث هذا بعد أن “أرسل خليفة المغرب يعقوب المنصور أسطولا ضخما مكونا من مئة و ثمانين قطعة بحرية لمنع الصليبيين من الوصول إلى سواحل الشام” لحماية القدس بعد طلب من صلاح الدين الأيوبي لمساعدته، و بعد تحرير القدس بقي المغاربة هناك و سكنوا بجانب المسجد الأقصى و لا تزال أوقافهم ماثلة هناك و مازالت عوائل فلسطينية كثيرة تحمل ألقابها المغربية، و لهذا الباب و الحارة أسماء أخرى ستكشف لأول مرة.

فلباب و حارة أو الحي المغربي عدة أسماء أخرى تطلق عليه فهذه بعض الأسماء التي كانت تطلق عليه و منها “المغرب الأقصى” و “بلاد مراكش” و “الحي المغربي” نظرا للعدد الكبير من المغاربة الذين يقطنون هناك منذ الأيام أسكنوا فيها من طرف صلاح الدين و أوقفها بإسم المغرب كعربون شكر لهم على حمايتهم للمسجد الأقصى و قتالهم بإستماتة من أجله.[3] و وجه السيد خالد مشعل كلمته للمغاربة من أجل الإنتفاضة حول فلسطين “لكم يا أهل المغرب في القدس وفلسطين باب وأي باب ، ولكم فيها حارة وأية حارة ، لكم فيها مجد تليد ومكان وزمان وذاكرة حية”.

مبادرات المحسنين.. أوقاف المغاربة المقدسية

وتوالت بعد ذلك مبادرات المحسنين والمجاهدين، خاصة المنحدرين من بلاد المغرب الإسلامي ومنها الأندلس، لتوسيع الأوقاف الإسلامية وموارد إنفاق وعيش المغاربة المقيمين في القدس، ومن أشهر هؤلاء نجد الشيخ عمر بن عبد الله المصمودي الذي قام بوقف كبير لحساب الحارة. ثم وقف سيدة تدعى فاطمة بنت محمد بن علي المغربية المعروفة بأم سعود، ووقف الحاجة صافية بنت عبد الله الجزائرية، ووقف الحاج قاسم الشيباني المراكشي، ووقف الحاجة مريم بنت عبد القادر المغربية..

تتمثل أهم أوقاف المغاربة في القدس الشريف، في حارة المغاربة التي أقرها صلاح الدين الأيوبي، فيما وثّقه بطريقة شرعية الملك الفضل نور الدين أبو الحسن، حيث شملت المساحة الأصلية لهذا الوقف الأراضي والمباني المحيطة بحائط البراق، وهو المجال الذي بات يحمل اسم “حارة المغاربة” منذ ذلك الحين.

ونسبة إلى الملك الفضل، أقيمت داخل الحارة مدرسة تدعى “المدرسة الأفضلية”، وكانت وقفا على فقهاء المالكية في القدس الشريف، وأطلق عليها كذلك مدرسة القبة لوجود قبة كبيرة كانت تُميّز بناء المدرسة من الأعلى، وهو ما جعل هذا الجزء من المدينة هدفا مبكرا للصهيونية، منذ فترة الانتداب البريطاني على فلسطين، ولم يتأخروا في الانقضاض عليها وتدميرها بمجرد احتلالهم للضفة الغربية عام 1967.

أملاك المغاربة في فلسطين/الرفيق حسن الصعيب  (رياضي نورالدين )

في زيارة خاصة للرفيق أبو فؤاد أحمد للمغرب سنة 2004، بصفته نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لفلسطين: الرفيق أحمد سعدات المعتقل منذ عقدين في سجون الاحتلال الصهيوني.

سبق أن أجريت معه حوارا حول تطورات القضية الفلسطينية بصحبة الرفيق الراحل رؤوف فلاح، وفي نهاية الحوار أهداني هذا الكتاب: أملاك المغاربة في فلسطين، وهو بحث تاريخي للمحامي الفلسطيني دو الأصل المغربي: المحامي ظافر بن خضراء والصحافي الفلسطيني نافذ أبو حسنة، يتطرق الكتاب إلى العلاقة التاريخية التي كانت تجمع المغاربة بالفلسطينيين منذ عهد دولة الموحدين، عندما استعان صلاح الدين الأيوبي بالسلطان يعقوب المنصور سنة (1190-1191م) وقد لعب الأسطول المغربي دورا هاما في الانتصار على أساطيل الفرنجة، ومنذ ذلك التاريخ استقر عدد كبير من المغاربة بعد الانتصار على الفرنجة في فلسطين ، مما أدى إلى توطينهم بأرض فلسطين ، وقد تملكوا في عهد الملك الافضل ابن صلاح الدين الأيوبي في القدس، وقد تملك المغاربة البقعة التي تجاور بيت المقدس بقرب الزاوية الجنوبية لحائط الحرم الشريف في المسجد الأقصى وهو ما عرف بحي المغاربة في القدس ، والذي دمره الصهاينة إثر عدوان 1967 وحولوه لما سمي فيما بعد بالحي اليهودي، والذي هو في الأصل أملاك مغربية ووقف مغربي مقدس. ويتطرق أيضا الكتاب بأسلوب جيد للعائلات المغربية المتواجدة في فلسطين قبل 1948وحتى الآن ،وهي العائلات الكبيرة والمعروفة بأصولها المغربية.

الحضور المغربي بدمشق ومكانته الاجتماعية

شهدت دمشق في زمن الحروب الصليبية قدوم المغاربة إليها، أفراداً وجماعات، من مستويات اجتماعية وثقافية مختلفة، جلّهم على المذهب المالكي. وكان من بينهم العلماء والأدباء وأصحاب الثروات والجاه. نذكر من الجماعات: أسرة الزواوي والبكري والبرزالي والشّريشي والقرطبي والتلمساني؛ ومن الأفراد: ابن مالك وابن عربي وابن البوني والرحالة ابن سعيد. ويضاف إلى هؤلاء وأولئك عدد كبير من الفقراء أمّوا المدينة أثناء رحلتهم إلى الديار المقدسة في الحجاز، فمنهم من أقام بها إلى حين، ومنهم من استقر.

(مقتطف من مداخلة الأستاذ  أحمد حطيط كلية الآداب ـ الجامعة اللبنانية ـ بيروت/مجلة “التاريخ العربي”)….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *