بالمغرب سنة 2020 لا تقبل النسيان

بالمغرب سنة 2020 لا تقبل النسيان

الجميع يجمع على أن سنة 2020 عليها أن تكون للنسيان بحجم ما خلفه فيروس كورونا وما تركه من مآسي بالعالم.
وحده المغرب سيؤرخ لهذه السنة بسنة الانتصار.
انتصر المغرب على الوباء بعدما كنا سباقا لغلق الحدود وفرض حجر صحي ووصف العالم القرار بعنوان كبير ” الملك الذي فضل شعبه على الاقتصاد.”
انتصر المغرب بعد ذلك عبر شبكة الهاتف السريعة والفعالة فقط برسالة نصية من المستهدفين بتعويض شهري عن فقدان الشغل أو ما نتج عن ذلك من أضرار واستفاد الجميع، تحت عنوان الدعم العمومي لأصحاب الحق.
انتصر المغرب بعدما تم تأجيل أداء فواتير الماء والكهرباء ومعه عديد من الضرائب.
انتصر المغرب بعدما تدخل المجتمع المدني ومعه مؤسسات الدولة المختصة تفعيلا لقيم التضامن والتآزر بتوزيع ملايين قفف الدعم للمحتاجين.
انتصر المغرب كأمة بعدما عادت الدولة إلى وظائفها الاجتماعية، وتجندت السلطات المختصة للتحسيس بخطورة الوباء ونجاعة الحجر الصحي.
انتصر المغرب بعدما عادت روح التضامن والتعاون بين أفراد المجتمع وداخل الأسرة الوحيدة.
في 2020 انتصر المغرب بعد القرار الملكي الحكيم بالبدء بتعميم التغطية الصحية الإجبارية لصالح 22 مليون مستفيد إضافي و تعميم التعويضات العائلية، لتشمل ما يقارب سبعة ملايين طفل في سن الدراسة، تستفيد منها ثلاثة ملايين أسرة.
انتصر المغرب كذلك بعدما تم إقرار التأمين على التعويض على فقدان الشغل، بالنسبة للمغاربة الذين يتوفرون على عمل.
في 2020 التي يتمنى البعض نسيانها أن سياسة الملك الراحل الحسن الثاني ببناء السدود والاعتماد على الفلاحة أن المغرب شعب يتوفر على فلاحة قادرة على منع الجوع.
وفي سنة 2020 عزز المغاربة شعورهم بالوطنية و وتوحدوا حول الوطن، واستقبلوا فرحة الانتصار الدولي العظيم في الصحراء المغربية وكشفوا للعالم أن مرتزقة البوليساريو مجرد قطاع طرق، وتم تحرير معبر الكركارات.
في سنة 2020 استطاع المغاربة بفعل حنكة الملك تحويل اقاليمهم الصحراوية إلى قبلة ديبلوماسية بفتح قنصليات دول تيقنت أن سيادة المغرب على صحراءه حق مشروع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.